كتاب المكاسب (للشيخ الأنصاري) ط تراث الشيخ الأعظم - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ٣٠٣ - مختار المؤلف و دليله
[هل يعتبر تعيين الموجب للمشتري و القابل للبائع؟]
و أمّا تعيين الموجب لخصوص المشتري المخاطب [١]، و القابل لخصوص البائع، فيحتمل اعتباره، إلّا فيما علم من الخارج عدم إرادة خصوص المخاطب لكلٍّ من المتخاطبين كما في غالب البيوع و الإجارات فحينئذٍ يراد من ضمير المخاطب [٢] في قوله: «ملّكتك كذا أو منفعة [٣] كذا بكذا» هو المخاطب بالاعتبار الأعمّ من كونه مالكاً حقيقيّا أو جعليّاً كالمشتري الغاصب أو من هو بمنزلة المالك بإذن أو ولاية.
و يحتمل عدم اعتباره [٤] إلّا فيما [٥] علم من الخارج إرادة خصوص الطرفين، كما في النكاح، و الوقف الخاصّ، و الهبة، و الوكالة، و الوصيّة.
[مختار المؤلف و دليله]
و الأقوى [٦] هو الأوّل؛ عملًا بظاهر الكلام الدالّ على قصد الخصوصيّة، و تبعيّة العقود للقصود.
و على فرض القول بالثاني [٧]، فلو صرّح بإرادة خصوص المخاطب اتّبع قصده، فلا يجوز للقابل أن يقبل عن غيره.
[١] كلمة «المخاطب» من «ف» و «ش» و مصحّحة «ن».
[٢] في «ف»: الخطاب.
[٣] في «ف» بدل «منفعة»: بعته.
[٤] العبارة في «ف» هكذا: و يحتمل اعتباره.
[٥] كلمة «فيما» من «ف» و «ش» و مصحّحة «ن»، نعم ورد في مصحّحة «خ» و «ص» بدل «فيما»: إذا.
[٦] في «ن»، «م»، «ع» و «ش»: الأقوى.
[٧] كذا في «ف»، و في غيرها: الثاني.