الحج في الشريعة الإسلامية الغراء - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٧٥١ - المسألة ١٤ اللازم الإتيان بها على الوجه الصحيح
و الأقوى هو القول الأوّل- كما هو صريح صحيحة معاوية بن عمّار- و الزوائد مستحبّة. و الأولى التكرار بالإتيان بكلّ من الصور المذكورة، بل يستحبّ أن يقول- كما في صحيحة معاوية بن عمّار-: لبّيك اللّهمّ لبّيك، لبّيك لا شريك لك لبّيك، إنّ الحمد و النّعمة لك و الملك لا شريك لك، لبّيك ذا المعارج لبّيك، لبّيك داعيا إلى دار السلام، لبّيك غفّار الذنوب لبّيك، لبّيك أهل التلبية لبّيك، لبّيك ذا الجلال و الإكرام، لبّيك مرهوبا و مرغوبا إليك لبّيك، لبّيك تبدأ و المعاد إليك، لبّيك كشّاف الكروب العظام لبّيك، لبّيك عبدك و ابن عبديك لبّيك، لبّيك يا كريم لبّيك.* (١)
[المسألة ١٤: اللازم الإتيان بها على الوجه الصحيح]
المسألة ١٤: اللازم الإتيان بها على الوجه الصحيح بمراعاة أداء الكلمات على قواعد العربية. فلا يجزئ الملحون مع التمكن من الصحيح، بالتلقين، أو التصحيح. و مع عدم تمكّنه فالأحوط الجمع بينه و بين الاستنابة. و كذا لا تجزئ الترجمة مع التمكّن، و مع عدمه فالأحوط الجمع بينهما و بين الاستنابة. و الأخرس يشير إليها باصبعه مع تحريك لسانه، و الأولى أن يجمع بينهما و بين الاستنابة. و يلبّى عن الصبي غير المميز، و عن المغمى عليه.* (٢)
(١)* و على كلّ تقدير فالأولى الإتيان بكلّ الصور المذكورة، عملا بالاحتياط، كما أنّ الأفضل أن يقول: ما اشتملت عليه صحيحة معاوية بن عمار، أعني: ...
لبيك لبيك ذا المعارج لبيك، لبيك داعيا إلى دار السلام إلى آخرها.
(٢)* هنا فروع:
١. الواجب من التلبية هو الوجه الصحيح منها.