الحج في الشريعة الإسلامية الغراء - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٧٥٠ - صور التلبيات
..........
و أمّا الصورة الرابعة: التي هي الصورة الثالثة في المتن و هو أن يقول:
«لبيك اللّهم لبيك، لبيك (لا شريك لك لبيك)، إنّ الحمد و النعمة لك و الملك، لا شريك لك لبّيك».
و الفرق بين هذه الصورة و المتقدمة للمصنّف هو حذف ما بين القوسين، أعني: «لا شريك لك لبيك».
و أمّا الصورة الخامسة التي هي الرابعة عند المصنّف فهي نفس الصورة المتقدمة إلّا في تقديم لفظة «الملك» على لفظ «لك» فيقول: «و الملك لك» مكان «و لك و الملك».
و أمّا الصورة السادسة فهي نفس الخامسة لكن بذكر لفظ «لك» قبل «الملك» و بعده: انّ الحمد و النعمة لك و الملك لك. و لم يذكرها المصنّف و أشار إليها في «الجواهر».
فمع وجود القائل بالرابعة فلم يوجد لها دليل صالح قال في «الجواهر»:
و أمّا القول الثالث (يريد الصورة الثالثة في المتن) على كثرة القائل به- بل في «الدروس» انّه أتمّ الصور و إن كان الأوّل مجزيا و الإضافة إليه أحسن- فلم أظفر له بخبر كما اعترف به غير واحد لا في الصحيح و لا في غيره في الكتب الأربعة و لا في غيرها، و لا بتقديم «لك» على «الملك»، و لا تأخيره و لا ذكره مرّتين قبله و بعده، و لكن مع ذلك لا ينبغي ترك الاحتياط. [١]
[١]. الجواهر: ١٨/ ٢٣١.