هدى الطالب في شرح المكاسب - المروج الجزائري، السيد محمد جعفر - الصفحة ١٩٦ - ٣- ولاية عدول المؤمنين
[٣- ولاية عدول المؤمنين]
مسألة:
في ولاية (١) عدول المؤمنين
(١) ٣- ولاية عدول المؤمنين التي هي متأخرة عن ولاية الفقيه التي تقدمت في المسألة السابقة، و لم يشر المصنف (قدّس سرّه) هنا إلى كون المسألة خلافيّة أم اتفاقية، و لكن ظاهر صاحب العناوين تعدد الأقوال، لقوله: «إذا تعذّر الأولياء أو فقدت حتى الحاكم، فهل الولاية للعدول مطلقا، أو ليس لهم مطلقا، أو في ما لا يمكن التأخير فيه لهم ولاية، دون غيره ..؟ وجوه، بل أقوال». ثم جعل البحث في مقامين:
أحدهما: في جواز تصرف العدول في ما هو وظيفة الحاكم لو كان موجودا مع ضيق الوقت و عدم إمكان التفصّي.
و ثانيهما: في وجوب مباشرة العدول في الفرض المزبور، فراجع [١].
و نقل السيد الفقيه العاملي (قدّس سرّه) قولين في المسألة:
أحدهما: المشهور، بل عن الحدائق الإجماع عليه.
و الآخر: عدم ولاية ما عدا الفقيه، نقله عن ابن إدريس و غيره [٢].
و كيف كان فقد استقصى المصنف (قدّس سرّه) البحث في هذه المسألة بالنظر في جهات سيأتي بيانها بالترتيب ان شاء اللّه تعالى.
[١] العناوين، ج ٢، ص ٥٨٠ و ٥٨١
[٢] مفتاح الكرامة، ج ٥، ص ٢٥٧ و ٢٥٨