هدى الطالب في شرح المكاسب - المروج الجزائري، السيد محمد جعفر - الصفحة ٤٥٤ - أحكام القسم الثالث
عليه، و لعلّه يكون أقوى عليها و أملى بخراجهم منه» [١].
و في مرسلة حمّاد الطويلة: «ليس لمن قاتل شيء من الأرضين، و ما غلبوا عليه، إلّا ما حوى العسكر (١) .. إلى أن قال: و الأرض التي أخذت بخيل و ركاب فهي موقوفة متروكة في يد من يعمّرها و يحييها، و يقوم عليها على ما صالحهم الوالي على قدر طاقتهم من الخراج، النصف (٢) أو الثلث أو الثلثين، على قدر ما يكون لهم صالحا (٣) و لا يضرّ بهم. فإذا أخرج منها ما أخرج، بدأ فأخرج منه العشر من الجميع ممّا سقت السماء أو سقي سيحا (٤)، و نصف (٥) العشر ممّا سقي بالدوالي (٦) و النواضح (٧) .. إلى أن قال: فيؤخذ ما (٨) بقي بعد العشر، فيقسّم بين الوالي و بين شركائه الّذين هم عمّال الأرض و أكرتها (٩)،
(١) في الوسائل: «و لا ما غلبوا عليه الّا ما احتوى عليه العسكر».
(٢) هذا و «الثّلث و الثّلثين» عطف بيان أو بدل ل «الخراج» و المراد به نصف غلّة الأرض أو ثلثها أو ثلثيها.
(٣) كذا في النسخة، و في الوسائل: «صلاحا».
(٤) أي: بالماء الجاري على وجه الأرض [٢].
(٥) معطوف على «العشر» أي: أخرج معمّر الأرض نصف العشر إن كان سقيها بالدوالي و النواضح.
(٦) جمع الدالية، و هي الناعورة.
(٧) جمع «ناضح» و هو البعير الذي يحمل الماء من النهر أو البئر للسقي [٣].
(٨) في الوسائل: «يؤخذ بعد ما بقي العشر».
(٩) معطوف على «عمال» و هو بفتح الألف و الكاف و الراء، جمع «آكر» ك «حفدة» جمع «حافد» مأخوذ من «أكر» بمعنى الحفر و الحرث و الزرع [٤] فالمراد هنا الزارعون.
[١] وسائل الشيعة، ج ١١، ص ١١٨، الباب ٧١ من أبواب جهاد العدو، ح ١
[٢] مجمع البحرين، ج ٢، ص ٣٧٧، لسان العرب، ج ٢، ص ٤٩٢
[٣] المصدر، ص ٤١٩، و لسان العرب، ج ٤، ص ٦١٩
[٤] مجمع البحرين، ج ٣، ص ٣٠٨، لسان العرب، ج ٤، ص ٢٦