هدى الطالب في شرح المكاسب
(١)
الجزء السادس
٥ ص
(٢)
تتمة كتاب البيع
٥ ص
(٣)
تتمة شرائط المتعاقدين
٥ ص
(٤)
تتمة الشرط الخامس
٥ ص
(٥)
تتمة بيع الفضولي
٥ ص
(٦)
لو باع من له نصف الدار نصف تلك الدار
٥ ص
(٧)
حمل النصف على النصف المختص بالبائع أو المشاع بين المالكين
٦ ص
(٨)
الفرق بين النصف و بين مثل بعت غانما
١٢ ص
(٩)
لو كان البائع وكيلا في بيع النصف
١٦ ص
(١٠)
لو وهبت المرأة نصف صداقها المعين
٢٦ ص
(١١)
الإقرار بالنصف للغير في المال المشترك
٣١ ص
(١٢)
اقتضاء القاعدة حمل النصف على المشاع في نصيبه و نصيب شريكه
٤٠ ص
(١٣)
لو أقرّ أحد الأخوين بأخ ثالث
٥٢ ص
(١٤)
تحقيق مسألة الإقرار بالنسب
٥٦ ص
(١٥)
بيع ما يملك و ما لا يملك
٦١ ص
(١٦)
صحة البيع فيما يقبل التملك خاصة
٦٢ ص
(١٧)
دعوى تقييد الحكم بصورة جهل المشتري و دفعها
٦٧ ص
(١٨)
طريق تقويم المملوك و غير المملوك
٧٥ ص
(١٩)
طريق معرفة قيمة غير المملوك
٧٦ ص
(٢٠)
كلام الفاضل النراقي في تقويم ما لا يملك
٧٨ ص
(٢١)
أولياء التصرف
٧٩ ص
(٢٢)
1- ولاية الأب و الجدّ
٧٩ ص
(٢٣)
ما استدل به على نفوذ تصرفهما في مال الصغير
٨٠ ص
(٢٤)
المشهور عدم اعتبار العدالة في ولايتهما
٨٢ ص
(٢٥)
اشتراط جواز تصرف الأب و الجد برعاية المصلحة و عدمه
٨٩ ص
(٢٦)
الأقوى كفاية عدم المفسدة
١٠١ ص
(٢٧)
مشاركة الجدّ و إن علا للأب
١٠٨ ص
(٢٨)
لو فقد الأب و بقي الجدّ الأدنى و الأعلى
١٠٩ ص
(٢٩)
2- ولاية الفقيه
١٢٥ ص
(٣٠)
للفقيه الجامع للشرائط مناصب ثلاثة
١٢٦ ص
(٣١)
ولاية التصرّف في الأموال و الأنفس تتصوّر على وجهين
١٢٧ ص
(٣٢)
مقتضى الأصل عدم ثبوت الولاية لأحد بشيء
١٣٠ ص
(٣٣)
الكلام في ثبوت الولاية للنبي و الأئمة
١٣١ ص
(٣٤)
الولاية لهم بمعنى استقلالهم بالتصرف
١٣١ ص
(٣٥)
ولايتهم بمعنى اشتراط تصرّف الغير بإذنهم
١٤٠ ص
(٣٦)
ما استدل به على ولاية الفقيه بمعنى الاستقلال في التصرف
١٥٢ ص
(٣٧)
المناقشة في الأدلة على المدعى
١٦٠ ص
(٣٨)
ولاية الفقيه بمعنى إناطة تصرف الغير بإذنه
١٦٤ ص
(٣٩)
ثبوت الولاية للفقيه في الأمور التي تكون مشروعيّة إيجادها في الخارج مفروغا عنها
١٨٠ ص
(٤٠)
3- ولاية عدول المؤمنين
١٩٦ ص
(٤١)
مورد ولاية العدول و دليله
١٩٧ ص
(٤٢)
هل يجوز أخذ الزكوات و الأخماس من الممتنع
٢٠٠ ص
(٤٣)
اعتبار العدالة في المؤمن المتصدّي
٢٠٨ ص
(٤٤)
الظاهر من بعض الروايات كفاية الأمانة و ملاحظة مصلحة اليتيم
٢١٥ ص
(٤٥)
صحيحة إسماعيل بن سعد على اشتراط تحقّق عنوان العدالة
٢١٨ ص
(٤٦)
مختار المصنف
٢٢٠ ص
(٤٧)
جواز مباشرة الفاسق و تكليفه بالنسبة إلى نفسه
٢٢٢ ص
(٤٨)
مباشرة الفاسق و تكليفه بالنسبة إلى فعل غيره
٢٢٥ ص
(٤٩)
عدم كفاية حمل فعل المسلم على الصحة
٢٢٦ ص
(٥٠)
جواز تصرّف المؤمنين، على وجه التكليف
٢٣١ ص
(٥١)
حكم مزاحمة فقيه لفقيه آخر
٢٣٤ ص
(٥٢)
الفرق بين الأولياء و الوكلاء
٢٤٢ ص
(٥٣)
حرمة مزاحمة الفقيه لمثله
٢٤٥ ص
(٥٤)
اشتراط المصلحة في غير الأب و الجد و عدمه
٢٤٦ ص
(٥٥)
الاستدلال بالإجماع و بالآية الناهية عن قرب مال اليتيم
٢٤٧ ص
(٥٦)
معنى القرب في الآية
٢٤٩ ص
(٥٧)
هل يجب مراعاة الأصلح أم لا؟
٢٦٧ ص
(٥٨)
الشرط السادس من شروط المتعاقدين كون من ينتقل إليه أهلا لذلك المبيع
٢٨٤ ص
(٥٩)
نقل العبد المسلم إلى الكافر
٢٨٤ ص
(٦٠)
يشترط في من ينتقل إليه العبد المسلم ان يكون مسلما
٢٨٤ ص
(٦١)
أدلة المشهور على بطلان النقل
٢٨٦ ص
(٦٢)
المناقشة في أدلة المشهور
٢٩٠ ص
(٦٣)
لا فرق بين البيع و أنواع التمليكات
٣١٠ ص
(٦٤)
تمليك منافع المسلم للكافر
٣١١ ص
(٦٥)
رهن العبد المسلم عند الكافر
٣١٩ ص
(٦٦)
إعارة العبد المسلم من كافر
٣٢١ ص
(٦٧)
وقف الكافر عبده المسلم
٣٢٤ ص
(٦٨)
المقصود من الكافر هنا
٣٢٥ ص
(٦٩)
موارد جواز تملك الكافر للعبد المسلم
٣٣٤ ص
(٧٠)
منها ما إذا كان الشراء مستعقبا للانعتاق
٣٣٥ ص
(٧١)
و منها ما لو اشترط البائع عتقه
٣٤٢ ص
(٧٢)
حكم تملك الكافر للمسلم قهرا
٣٤٦ ص
(٧٣)
حكم ثبوت الخيار في إخراج العبد المسلم بالبيع
٣٥٦ ص
(٧٤)
نقل المصحف الى الكافر
٣٧٦ ص
(٧٥)
حرمة نقل المصحف الى الكافر
٣٧٦ ص
(٧٦)
استدلّوا عليه بوجوه
٣٧٩ ص
(٧٧)
القول في شرائط العوضين
٣٨٥ ص
(٧٨)
الأوّل التموّل
٣٨٥ ص
(٧٩)
الثاني الملك
٣٩٢ ص
(٨٠)
لا يجوز بيع ما يشترك فيه الناس
٣٩٢ ص
(٨١)
لا يجوز بيع الأرض المفتوحة عنوة
٣٩٥ ص
(٨٢)
أقسام الأرضين
٤٠٧ ص
(٨٣)
الأول الموات بالأصالة
٤٠٧ ص
(٨٤)
الثاني ما كانت عامرة بالأصالة
٤٢٧ ص
(٨٥)
الثالث ما عرض له الحياة بعد الموت
٤٣٦ ص
(٨٦)
الرابع ما عرض له الموت بعد العمارة
٤٤٦ ص
(٨٧)
أحكام القسم الثالث
٤٥٠ ص
(٨٨)
حكم ما ينفصل عن الأرض المفتوحة عنوة
٤٧٧ ص
(٨٩)
الثالث من شروط العوضين كون الملك طلقا
٤٨٣ ص
(٩٠)
المراد بالطّلق
٤٨٤ ص
(٩١)
الحقوق الثلاثة المانعة عن البيع
٤٨٨ ص
(٩٢)
الحقوق المانعة لنقض الملك التي ذكرها المحقق الشوشتري
٤٨٩ ص
(٩٣)
مسألة بيع الوقف
٥٠٤ ص
(٩٤)
الأدلة المانعة عن بيع الوقف
٥٠٤ ص
(٩٥)
الأول الإجماع
٥٠٥ ص
(٩٦)
الثاني مكاتبة الصفار
٥٠٩ ص
(٩٧)
الثالث رواية علي بن راشد
٥١١ ص
(٩٨)
الرابع ما ورد من حكاية وقف بعض الأئمة (ع)
٥١٣ ص
(٩٩)
الموانع الثلاث من بيع الوقف
٥٢٤ ص
(١٠٠)
البيع لا ينافي بقاء الوقف
٥٢٩ ص
(١٠١)
الأقوال في بيع الوقف
٥٤٤ ص
(١٠٢)
أحدها عدم الخروج عنه أصلا
٥٤٤ ص
(١٠٣)
الثاني الخروج عن عموم المنع في المنقطع في الجملة
٥٤٨ ص
(١٠٤)
الثالث الخروج عن عموم المنع
٥٥٥ ص
(١٠٥)
نقل كلمات العلماء
٥٥٧ ص
(١٠٦)
أقسام الوقف
٥٧٣ ص
(١٠٧)
أحدهما ما يكون ملكا للموقوف عليهم
٥٧٣ ص
(١٠٨)
و الثاني ما لا يكون ملكا لأحد
٥٧٤ ص
(١٠٩)
بيع ثوب الكعبة
٥٩٤ ص
(١١٠)
حكم حصير المسجد و أرضه
٥٩٩ ص
(١١١)
حكم المشاهد و المقابر و الخانات و المدارس و القناطر الموقوفة
٦٠٦ ص
(١١٢)
صور جواز بيع الوقف
٦١٠ ص
(١١٣)
الاولى أن يخرب الوقف بحيث لا يمكن الانتفاع به
٦١١ ص
(١١٤)
الأقوى جواز بيعه لعدم المانع
٦١٣ ص
(١١٥)
الثمن لا يخصّ به البطن الموجود
٦٢٧ ص
(١١٦)
عدم الحاجة إلى صيغة الوقف في البدل
٦٤٤ ص
(١١٧)
عدم وجوب شراء المماثل للوقف
٦٤٨ ص
(١١٨)
المتولّي للبيع هو البطن الموجود
٦٦١ ص
(١١٩)
لو لم يمكن شراء بدله
٦٦٥ ص
(١٢٠)
لا فرق في عروض الخراب للكل و البعض
٦٧٠ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص
٦٢٧ ص
٦٢٨ ص
٦٢٩ ص
٦٣٠ ص
٦٣١ ص
٦٣٢ ص
٦٣٣ ص
٦٣٤ ص
٦٣٥ ص
٦٣٦ ص
٦٣٧ ص
٦٣٨ ص
٦٣٩ ص
٦٤٠ ص
٦٤١ ص
٦٤٢ ص
٦٤٣ ص
٦٤٤ ص
٦٤٥ ص
٦٤٦ ص
٦٤٧ ص
٦٤٨ ص
٦٤٩ ص
٦٥٠ ص
٦٥١ ص
٦٥٢ ص
٦٥٣ ص
٦٥٤ ص
٦٥٥ ص
٦٥٦ ص
٦٥٧ ص
٦٥٨ ص
٦٥٩ ص
٦٦٠ ص
٦٦١ ص
٦٦٢ ص
٦٦٣ ص
٦٦٤ ص
٦٦٥ ص
٦٦٦ ص
٦٦٧ ص
٦٦٨ ص
٦٦٩ ص
٦٧٠ ص
٦٧١ ص
٦٧٢ ص
٦٧٣ ص
٦٧٤ ص
٦٧٥ ص

هدى الطالب في شرح المكاسب - المروج الجزائري، السيد محمد جعفر - الصفحة ٥٧٤ - و الثاني ما لا يكون ملكا لأحد

و أخذ أجرته ممّن انتفع به بغير حقّ (١).

[و الثاني: ما لا يكون ملكا لأحد]

و الثاني: ما لا يكون ملكا لأحد (٢)، بل يكون فكّ ملك نظير التحرير، كما في المساجد (٣) و المدارس و الرّبط، بناء (٤) على القول بعدم دخولها في ملك المسلمين،


(١) يعني: أنّ الانتفاع به بغير حقّ يوجب الضمان الذي هو كاشف عن الملكية، و إلّا لم يكن ضمان، كما في التصرف في المساجد و نحوها من الأوقاف التي تكون من التحرير.

(٢) يعني: كما أنّ تحرير العبد و الأمة فكّ رقبتهما عن طوق الرقية و المملوكية، فكذلك وقف المسجد معناه تحرير العرصة و البناء عن إضافتهما إلى المالك، و عدم انتقال الإضافة إلى غيره، فالمصلّون و العابدون في المساجد غير مالكين للعين و لا للمنفعة، بل لهم حقّ الانتفاع بالصلاة و العبادة فيه. و كذلك الحال في المشاعر المشرّفة.

(٣) الظاهر أنّ الخروج عن ملك الواقف و عدم دخوله في ملك غيره مجمع عليه في المسجد. قال العلامة (قدّس سرّه): «أمّا إذا جعل البقعة مسجدا أو مقبرة فهو فكّ عن الملك كتحرير الرقيق، فتنقطع عنه اختصاصات الآدميين» [١].

و قال المحقق الشوشتري (قدّس سرّه): «ان كل وقف عامّ كان الغرض من وقفه تمليك الانتفاع للموقوف عليهم- دون العين أو منافعها- فلا يصحّ بيعه ما دام وقفا بوجه من الوجوه. و قد أجمع الأصحاب على ذلك في المسجد .. و كذلك المشهد و المقابر المبنية إذا خربت، و المدارس و الخانات و القناطر الموقوفة على الطريقة المعروفة، و الكتب الموقوفة على المنتفعين، و العبد المحبوس على خدمة الكعبة و نحوها، و الأشجار الموقوفة لانتفاع المارّة، و البواري الموضوعة لصلاة المصلّين، و غير ذلك ممّا قصد بوقفه الانتفاع العام لجميع الناس أو للمسلمين و نحوهم من غير المحصورين، لا تحصيل المنافع بالإجارة ..» [٢].

(٤) الظاهر أنّه قيد للمدارس و الرّبط، لا للمساجد، قال المحقق الثاني (قدّس سرّه): «و يمكن أن يكون إفراد المصنف المسجد بحكم ليس لأنّ الملك فيه ليس على نهج ما اختاره في الوقف على الجهات العامة، لأنّ كلّا منهما الملك فيه للّه تعالى. بل لأنّ حكم المسجد و المقبرة متفق عليه. و أمّا الحكم في الجهات العامة فمختلف فيه» [٣].


[١] تذكرة الفقهاء، ج ٢، ص ٤٤٠، س ١٧

[٢] مقابس الأنوار، كتاب البيع، ص ٦٣ و ٦٤

[٣] جامع المقاصد، ج ٩، ص ٦٥