مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١٠٠٣ - استدراك
أبا حسن إنّي بفضلك عارف * * * و إنّي بحبل من هواك لممسك
و أنت وصيّ المصطفى و ابن عمّه * * * و إنّا نعادي مبغضيك و نترك
مواليك ناج مؤمن بيّن الهدى * * * و قاليك معروف الضلالة مشرك
و لاح لحاني [١]في عليّ و حزبه * * * فقلت لحاك اللّه إنّك أعفك [٢] [٣]
١٢- رجال الكشّي: محمّد بن رشيد الهروي، قال:
حدّثني السيّد [٤]- و سمّاه و ذكر أنّه خيّر- قال: سألته عن الخبر الّذي يروى أنّ السيّد اسودّ وجهه عند موته، فقال: [ذلك] الشعر الّذي يروى له في ذلك، [ما] حدّثني أبو الحسين بن أيّوب المروزي [٥]؛
قال: روي أنّ السيّد ابن محمّد الشاعر اسودّ وجهه عند الموت، فقال:
هكذا يفعل بأوليائكم يا أمير المؤمنين؟!
قال: فابيضّ وجهه كأنّه القمر ليلة البدر، فأنشأ يقول:
احبّ الّذي من مات من أهل ودّه، إلى آخر الأبيات. [٦]
١٣- أمالي الطوسي: جماعة، عن أبي المفضّل، عن يحيى بن عليّ بن عبد الجبّار [عن عمّه محمّد بن عبد الجبّار] عن عليّ بن الحسين [بن عون] بن أبي حرب، عن أبيه قال: دخلت على السيّد ابن محمّد الحميري عائدا في علّته الّتي مات فيها، فوجدته يساق [٧] به، و وجدت عنده جماعة من جيرانه و كانوا عثمانيّة؛
[١] «قال الجوهري: لحيت الرجل ألحاه لحيا: إذا لمته ... و قولهم لحاه اللّه: أي قبّحه و لعنه؛
[٢] أعفك: أحمق. منه (ره).
[٣] ١/ ٤٨، عنه البحار: ٦/ ١٨١ ح ٩، و ج ٤٧/ ٣١١ ح ٣. و رواه في بشارة المصطفى: ٧٦ بإسناده إلى الشيخ الطوسي (مثله)، بإختلاف بسيط في ألفاظ القصيدة و زيادة فيها.
[٤] الظاهر سقوط واسطة في السند كأن يكون «حدّثني فلان عن»، أو ممّن يضاف إلى السيّد كغلام أو ابن
[٥] ذكره في معجم رجال الحديث: ٢١/ ١٤٩.
[٦] ٢٨٦ ح ٥٠٦، عنه البحار: ٤٧/ ٣١٣ ح ٥.
[٧] ساق المريض سوقا و سياقا: شرع في نزع الروح.