مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٦٠٥ - جوابه (عليه السلام) لمن سأله عن القائمين منهم
فإنّ الوقوف عند الشبهات خير من الاقتحام في الهلكات، و اللّه هو المرشد. [١]
[جوابه (عليه السلام) لمن سأله عن القائمين منهم]
(١٤) و منه: و قيل للصادق (عليه السلام): ما يزال يخرج رجل منكم أهل البيت، فيقتل، و يقتل معه بشر كثير! فأطرق طويلا، ثمّ قال:
إنّ فيهم الكذّابين، و في غيرهم المكذّبين. [٢]
***
[١] ٢/ ١٠٦، و قال في آخره:
جاء هذا الخبر على سبيل التقدير، لأنّه قلّما يتّفق في الأثر أن يرد خبران مختلفان في حكم من الأحكام، موافقين للكتاب و السنّة، و ذلك مثل غسل الوجه، و اليدين في الوضوء، لأنّ الأخبار جاءت بغسلهما مرّة مرّة، و غسلهما مرّتين مرّتين؛
فظاهر القرآن لا يقتضي خلاف ذلك، بل يحتمل كلتا الروايتين، و مثل ذلك يؤخذ في أحكام الشرع و أمّا قوله (عليه السلام) للسائل: أرجه وقف عنده حتّى تلقى إمامك، أمره بذلك عند تمكّنه من الوصول إلى الإمام، فأمّا إذا كان غائبا و لا يتمكّن من الوصول إليه، و الأصحاب كلّهم مجمعون على الخبرين، و لم يكن هناك رجحان لرواة أحدهما على الآخر بالكثرة و العدالة، كان الحكم بهما من باب التخيير.
عنه البحار: ٢/ ١٠٦، و ج ١٠٤/ ٢٦١ ح ١، و عنه في الوسائل: ١٨/ ٧٥ ح ١، و عن الكافي:
١/ ٦٧ ح ١٠، و ج ٧/ ٤١٢ ح ٥، و من لا يحضره الفقيه: ٣/ ٨ ح ٣٢٣٣، و التهذيب: ٦/ ٢١٨ ح ٦ و ص ٣٠١ ح ٥٢ بأسانيدهم إلى ابن حنظلة (مثله).
و أخرجه في الوسائل المذكور ص ٣ ح ٤، عن الكافي: و التهذيب، و في ص ١١٤ ح ١، عن الكافي.
[٢] ٢/ ١٣٧، عنه البحار: ٤٦/ ١٧٩ ح ٣٩. تقدّم في عوالم العلوم: ١٨/ ٢٦٦ ح ٨.