مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١١٥١ - (٤) باب بزيع
(٣) باب محمّد بن أبي زينب أبي الخطّاب
الأخبار: الأصحاب
(١) رجال الكشّي: حمدويه و إبراهيم ابنا نصير، قالا: حدّثنا الحسين بن موسى، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن عيسى بن أبي منصور، قال:
سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) و ذكر أبا الخطّاب، فقال: اللهمّ العن أبا الخطّاب، فإنّه خوّفني قائما و قاعدا و على فراشي، اللهمّ أذقه حرّ الحديد. [١]
(٢) و منه: حمدويه، قال: حدّثني محمّد بن عيسى، عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي، عن أبيه عمران بن علي، قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول:
لعن اللّه أبا الخطّاب، و لعن من قتل معه، و لعن من بقي منهم، و لعن اللّه من دخل قلبه رحمة لهم. [٢]
(٤) باب بزيع [٣]
الأخبار: الأصحاب
(١) الكافي: محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن ابن فضّال، عن حمّاد بن عثمان، عن ابن أبي يعفور، قال: قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام): إنّ بزيعا يزعم أنّه نبيّ؛
[١] ٢٩٠ ح ٥٠٩، عنه إثبات الهداة: ٥/ ٤٤٤ ح ٢٠٨.
[٢] ٢٩٥ ح ٥٢١، عنه البحار: ٢٥/ ٢٧٩ ح ٢٣؛
و أورد في المصدر المذكور: ٢٩٠- ٣٠٨ (٤٧) رواية في ذمّه و ذمّ أصحابه، فراجع.
[٣] قال في المقالات و الفرق: ٥٢: ... و فرقة منهم قالت: إنّ بزيعا- و كان حائكا من حاكّة الكوفة- هو نبيّ رسول مثل أبي الخطّاب و شريكه، أرسله جعفر بن محمّد (عليه السلام)، و جعله شريك أبي الخطّاب في النبوّة و الرسالة كما أشرك اللّه موسى و هارون (عليهما السلام)؛
فلمّا بلغ ذلك برىء من بزيع و أصحابه، و برىء منهم جماعة أصحاب أبي الخطّاب.
و قال في ص ٥٤: و البزيعيّة كلّها تزعم أنّ كلّما يقذف في قلوبهم فهو وحي، و أنّه يوحي إليهم ...
ترجم له في معجم رجال الحديث: ٣/ ٢٩١.