مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٩١١ - استدراك
قال: كان أبو عبد اللّه (عليه السلام) عند إسماعيل حين قبض [١]؛
فلمّا رأى الأرقط جزعه، قال: يا أبا عبد اللّه، قد مات رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم).
قال: فارتدع، ثمّ قال: صدقت، أنا لك اليوم أشكر. [٢]
١٣- الكافي: حميد بن زياد، عن الحسن بن محمّد الكندي، عن أحمد بن الحسن الميثمي، عن أبان، عن عبد اللّه بن راشد، قال:
كنت مع أبي عبد اللّه (عليه السلام) حين مات [إسماعيل] ابنه فانزل في قبره، ثمّ رمى بنفسه على الأرض ممّا يلي القبلة، ثمّ قال: هكذا صنع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) بإبراهيم. [٣]
١٤- التهذيب: الحسين بن سعيد، عن حمّاد بن عيسى، عن حريز، عن إسماعيل ابن جابر، قال: دخلت على أبي عبد اللّه (عليه السلام) حين مات ابنه إسماعيل الأكبر؛
فجعل يقبّله و هو ميّت، فقلت: جعلت فداك؛
أ ليس لا ينبغي أن يمسّ الميّت بعد ما يموت، و من مسّه فعليه الغسل؟
فقال: أمّا بحرارته فلا بأس، إنّما ذاك إذا برد. [٤]
١٥- إكمال الدين، و الأمالي للصدوق: الدقّاق، عن الأسدي، عن البرمكي، عن الحسين بن الهيثم، عن عبّاد بن يعقوب الأسدي، عن عنبسة بن بجّاد العابد، قال:
لمّا مات إسماعيل بن جعفر بن محمّد (عليهما السلام) و فرغنا من جنازته، جلس الصادق
«عن إسماعيل بن الأرقط- و امّه أمّ سلمة أخت أبي عبد اللّه (عليه السلام)- عنه (عليه السلام)». كما أنّ الأرقط أيضا روى عنه (عليه السلام) في الكافي: ٥/ ٩١ بإسناده عن خلف بن حمّاد، عن هارون بن الجهم، عن الأرقط، عنه (عليه السلام).
و أمّا ما ورد في التهذيب: ١/ ٣٧٥ ح ١٤، بإسناده إلى خلف بن حمّاد، عن هارون بن حكيم الأرقط خال أبي عبد اللّه (عليه السلام) فمصحّف؛ لأنّ الشيخ في «رجاله» و «فهرسته» لم يذكر غير هارون بن الجهم،
فلعلّه كان في الأصل: خلف بن حمّاد، عن هارون بن الجهم، عن الأرقط (ابن عمّ) أبي عبد اللّه، عنه (عليه السلام)، أو هارون بن الجهم، عن إسماعيل بن الأرقط، عنه (عليه السلام)؛ و هو خاله، فتدبّر؛
و راجع قاموس الرجال ١/ ٧١١ و ج ١٠. في الأرقط، و إسماعيل بن الأرقط، و هارون بن الحكيم.
[١] «حتّى قضى»: ع، ب.
[٢] ١/ ٧٢، عنه البحار: ٤٧/ ٢٥٠ ح ١٩.
[٣] ٣/ ١٩٤ ح ٧، عنه البحار: ٢٢/ ١٥٦ ح ١٤، و ج ٤٧/ ٢٦٤ ح ٣٣، و الوسائل: ٢/ ٨٥٢ ح ٧.
[٤] ١/ ٤٢٩ ح ١١، عنه البحار: ٤٧/ ٢٦٧ ح ٣٧، و الوسائل: ٢/ ٩٢٧ ح ٢.