مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٣٩٨ - الأخبار، الأصحاب
٣- باب آخر [في تقيّته (عليه السلام) من السفّاح]
الأخبار، الأصحاب:
١- الكافي: أبو عليّ الأشعري، عن بعض أصحابه، عن محمّد بن سنان، عن حذيفة ابن منصور، قال: كنت عند أبي عبد اللّه (عليه السلام) بالحيرة، فأتاه رسول اللّه أبي العبّاس [١] الخليفة يدعوه، فدعى بممطر [٢] أحد وجهيه اسود و الآخر أبيض، فلبسه، ثمّ قال أبو عبد اللّه (عليه السلام):
أما إنّي ألبسه، و أنا أعلم أنّه لباس أهل النار [٣]. [٤]
٤- باب آخر في مناظرته (عليه السلام) مع المنصور في زمان أبي العبّاس
الأخبار، الأصحاب:
١- كتاب صفات الشيعة للصدوق: (محمّد بن عليّ ما جيلويه (ره) بإسناد يرفعه عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: قال له أبو جعفر الدوانيقي بالحيرة أيّام أبي العبّاس) [٥]:
يا أبا عبد اللّه! ما بال [٦] الرجل من شيعتكم يستخرج ما في جوفه في مجلس واحد، حتّى يعرف مذهبه؟!
فقال (عليه السلام): ذلك لحلاوة الإيمان في صدورهم، من حلاوته يبدونه تبدّيا. [٧]
[١] «أبي جعفر» خ ل.
[٢] الممطر و الممطرة: ما يلبس في المطر يتوقّى به.
[٣] قال الصدوق (ره) في العلل: لبسه للتقيّة، و إنّما أخبر حذيفة بن منصور بأنّه لباس أهل النار، لأنّه ائتمنه، و قد دخل إليه قوم من الشيعة يسألونه عن السواد و لم يثق إليهم في كتمان السرّ فاتّقاهم فيه.
[٤] ٦/ ٤٤٩ ح ٢، عنه البحار: ٤٧/ ٤٥ ح ٦١، و الوسائل: ٣/ ٢٧٩ ح ٧، و حلية الأبرار: ٢/ ١٩٧.
و رواه الصدوق في الفقيه: ١/ ٢٥٢ ح ٧٧١، و علل الشرائع: ٣٤٧ ح ٤ بإسناده إلى حذيفة (مثله).
[٥] «بإسناده قال أبو جعفر الدوانيقي بالحيرة أيّام أبي العبّاس للصادق (عليه السلام)» ع، البحار: ٤٧.
[٦] البال: الحال و الشأن.
[٧] ٩٣ ح ٢٧، عنه البحار: ٤٧/ ١٦٦، و ج ٦٨/ ٦٤ ح ١١٧.