مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٨٤٦ - «ن»
و قال (عليه السلام): الناس سواء كأسنان المشط، و المرء كثير بأخيه، و لا خير في صحبة من لم ير لك مثل الّذي يرى لنفسه. [١]
و قال (عليه السلام): الناس طبقات ثلاث:
طبقة هم منّا و نحن منهم، و طبقة يتزيّنون بنا، و طبقة يأكل بعضهم بعضا بنا. [٢]
و قال (عليه السلام): الناس في التوحيد على ثلاثة أوجه: مثبت، و ناف، و مشبّه:
فالنافي مبطل، و المثبت مؤمن، و المشبّه مشرك. [٣]
و قال (عليه السلام): الناس في القدرة على ثلاثة أوجه:
رجل يزعم أنّ الأمر مفوّض إليه، فقد وهّن اللّه في سلطانه، فهو هالك.
و رجل يزعم أنّ اللّه أجبر العباد على المعاصي و كلّفهم ما لا يطيقون، فقد ظلم اللّه في حكمه، فهو هالك.
و رجل يزعم أنّ اللّه كلّف العباد ما يطيقونه و لم يكلّفهم ما لا يطيقونه، فإذا أحسن حمد اللّه، و إذا أساء استغفر اللّه، فهذا مسلم بالغ. [٤]
و قال (عليه السلام): الناس كلّهم ثلاث طبقات:
سادة مطاعون، و أكفاء متكافون، و أناس متعادون. [٥]
و قال (عليه السلام): الناس مأمورون، و منهيّون، و من كان له عذر عذره اللّه. [٦]
و قال (عليه السلام): الناس معادن كمعادن الذهب و الفضّة، ما كان له في الجاهلية أصل
[١] تحف العقول: ٣٦٨، عنه البحار: ٧٨/ ٢٥١ ح ٩٩. نزهة الناظر: ٣٩/ ١٢٠.
[٢] الكافي: ٨/ ٢٢٠ ح ٢٧٥. مشكاة الأنوار: ٦٣.
[٣] تحف العقول: ٣٧٠، عنه البحار: ٧٨/ ٢٥٣ ح ١١٥.
[٤] تحف العقول: ٣٧١، عنه البحار: ٧٨/ ٢٥٥ ح ١٢٦. التوحيد: ٣٦ ح ٥، و الخصال: ١/ ١٩٥ ح ٢٧١، عنهما الوسائل: ١٨/ ٥٥٩ ح ١٠، و البحار: ٥/ ٩ ح ١٤. نزهة الناظر: ١١٨ ح ٦٢. مقصد الراغب: ١٥٩ (مخطوط).
[٥] تحف العقول: ٣٢١، عنه البحار: ٧٨/ ٢٣٥ ح ٥٥.
[٦] المحاسن: ١/ ٢٤٥ ح ٢٤٢، عنه البحار: ٥/ ٣٠١ ح ٦. التوحيد: ٤٠٥ ح ١. مشكاة الأنوار: ٢٦٠.