مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١٠٩ - الأخبار، الأئمّة، الصادق (عليه السلام)
٤- و منه: (عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن محمّد بن أبي حمزة، عن إسحاق بن عمّار؛ و ابن أبي عمير) [١] عن ابن اذينة، قال:
شكى رجل إلى أبي عبد اللّه (عليه السلام) شقاقا في يديه و رجليه؛
فقال له: خذ قطنة فاجعل فيها بانا [٢] وضعها على سرّتك.
فقال إسحاق بن عمّار: جعلت فداك، أن يجعل البان في قطنة، و يجعلها في سرّته؟!
فقال: أمّا أنت يا إسحاق فصبّ البان في سرّتك، فإنّها كبيرة.
قال ابن اذينة: لقيت الرجل بعد ذلك، فاخبرني أنّه فعله مرّة واحدة، فذهب عنه. [٣]
٥- و منه: (محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن بعض أصحابه رواه) [٤] عن رجل من العامّة، قال: كنت اجالس أبا عبد اللّه (عليه السلام) فلا و اللّه ما رأيت مجلسا أنبل من مجالسه، فقال لي ذات يوم: من أين تخرج العطسة؟ فقلت: من الأنف.
فقال لي: أصبت الخطأ. فقلت: جعلت فداك، من أين تخرج؟ فقال: من جميع البدن، كما أنّ النطفة تخرج من جميع البدن، و مخرجها من الإحليل، ثمّ قال: أ ما رأيت الإنسان إذا عطس نفض [٥] أعضاءه، و صاحب العطسة يأمن الموت سبعة أيّام. [٦]
استدراك
الأخبار، الأئمّة، الصادق (عليه السلام):
(١) المحاسن: عن النضر بن سويد، عن عليّ بن صامت، عن ابن أخي شهاب بن عبد ربّه، قال: شكوت إلى أبي عبد اللّه (عليه السلام) ما ألقى من الأوجاع و التخم، فقال:
[١] «بإسناده» ع.
[٢] البان: ضرب من الشجر له حبّ حارّ يؤخذ منه الدهن، و قد يطلق البان على نفس الدهن.
[٣] ٦/ ٥٢٣ ح ٢، عنه البحار: ٤٧/ ٤٨ ح ٧٥، و الوسائل: ١/ ٤٥٧ ح ٣.
[٤] «بإسناده» ع.
[٥] نفض: حرّك.
[٦] ٢/ ٦٥٧ ح ٢٣، عنه البحار: ٤٧/ ٤٧ ح ٧١، و ج ٦٠/ ٣٦٣ ح ٦، و الوسائل: ٨/ ٤٦٢ ح ٤، و حلية الأبرار: ٢/ ١٦٢.