مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٨٥٠ - «و»
و قال (عليه السلام): الهوى يقظان، و العقل نائم. [١]
«و»
و قال (عليه السلام): و اللّه إنّي لمحزون، و إنّي لمشتغل القلب .... تقدّم (٦٦٧ ح ١).
ذكر له (عليه السلام) قول راهب أنّه قال في لباس الشعر: هو أشبه بلباس أهل المصيبة؛
فقال (عليه السلام): و أيّ مصيبة أعظم من مصائب الدين. [٢]
و قال (عليه السلام): وجدنا العلم كلّه في أربع: أولها: أن تعرف ربّك.
و الثاني: أن تعرف ما صنع بك. و الثالث: أن تعرف ما أراد منك.
و الرابع: أن تعرف ما تخرج به من ذنبك- و قال بعضهم: ما يخرجك من دينك-. [٣]
و قال (عليه السلام): وجدنا بطانة السلطان ثلاث طبقات:
طبقة موافقة للخير، و هي بركة عليها و على السلطان و على الرعيّة. و طبقة غايتها المحاماة على ما في أيديها، فتلك لا محمودة و لا مذمومة، بل هي إلى الذمّ أقرب.
و طبقة موافقة للشرّ، و هي مشئومة، مذمومة عليها و على السلطان. [٤]
و قال ابن سنان: دخلت على أبي عبد اللّه (عليه السلام) و قد صلّى العصر، و هو جالس مستقبل القبلة في المسجد، فقلت: يا بن رسول اللّه، إنّ بعض السلاطين يأمننا على الأموال يستودعناها، و ليس يدفع إليكم خمسكم، أ فنؤدّيها إليهم؟
فقال (عليه السلام): و ربّ هذه القبلة- ثلاث مرّات- لو أنّ ابن ملجم قاتل أبي- فإنّي أطلبه، و هو متستّر لأنّه قتل أبي- ائتمنني على أمانة لأدّيتها إليه. [٥]
[١] نزهة الناظر: ١١٣ ح ٤٨. الدرّة الباهرة: ٣١، عنه البحار: ٧٨/ ٢٢٨ ح ١٠٥. مقصد الراغب: ١٥٩.
[٢] مشكاة الأنوار: ١٠٨.
[٣] جامع بيان العلم و الفضل: ٩، عنه ملحقات إحقاق الحقّ: ١٩/ ٥١٩.
[٤] تحف العقول: ٣٢٠، عنه البحار: ٧٨/ ٢٣٣ ح ٤٣.
[٥] مشكاة الأنوار: ٩٦، و ٥٢، عنه البحار: ٧٥/ ١١٧ ضمن ح ١٧٨، و المستدرك: ١٤/ ١٠ ح ٩.