مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٩٥٦ - ٦- باب خروج من خرج من بني الحسن في زمانه و ما جرى بينه (عليه السلام) و بينهم و ما جرى عليهم من الحبس و القتل، و غيره
٦- باب خروج من خرج من بني الحسن في زمانه و ما جرى بينه (عليه السلام) و بينهم و ما جرى عليهم من الحبس و القتل، و غيره
الأخبار: الأصحاب
١- إعلام الورى، و إرشاد المفيد: وجدت بخطّ أبي الفرج عليّ بن الحسين بن محمّد الأصفهاني في أصل كتابه المعروف بمقاتل الطالبيّين [١]: أخبرني عمر بن عبد اللّه، عن عمر بن شبّة [٢]، عن الفضل بن عبد الرحمن الهاشمي، و ابن داحة؛
قال أبو زيد [٣]: و حدّثني عبد الرحمن بن عمرو بن جبلّة، عن الحسن بن أيّوب مولى بني نمير، عن عبد الأعلى بن أعين؛
قال: و حدّثني إبراهيم بن محمّد بن أبي الكرام الجعفري، عن أبيه؛
قال: و حدّثني محمّد بن يحيى، عن عبد اللّه بن يحيى، قال: و حدّثني عيسى بن عبد اللّه بن محمّد بن عمر بن عليّ، عن أبيه- و قد دخل حديث بعضهم في حديث الآخرين-: إنّ جماعة من بني هاشم اجتمعوا بالأبواء [٤] و فيهم:
إبراهيم بن محمّد بن عليّ بن عبد اللّه بن عبّاس، و أبو جعفر المنصور، و صالح بن عليّ، و عبد اللّه بن الحسن، و ابناه محمّد، و إبراهيم، و محمّد بن عبد اللّه بن عمرو بن عثمان
فقال صالح بن عليّ: قد علمتم أنّكم الّذين تمدّ الناس إليهم أعينهم، و قد جمعكم اللّه في هذا الموضع، فاعقدوا بيعة لرجل منكم، تعطونه إيّاها من أنفسكم، و تواثقوا على ذلك حتّى يفتح اللّه و هو خير الفاتحين، فحمد اللّه عبد اللّه بن الحسن، و أثنى عليه، ثمّ قال: قد علمتم أنّ ابني هذا هو المهدي، فهلمّ لنبايعه.
[١] ص ١٤٠- ١٤٢.
[٢] «شيبة» م، ب، ع، مصحّف، و ما أثبتناه كما في المقاتل، و هو الصواب، ترجم له في سير أعلام النبلاء: ١٢/ ٣٦٩ و المصادر المذكورة بهامشه.
[٣] هو عمر بن شبّة المذكور.
[٤] الأبواء: قرية من أعمال الفرع من المدينة، بينها و بين الجحفة ممّا يلي المدينة ثلاثة و عشرون ميلا.
و قيل: جبل عن يمين آره، و يمين المصعد إلى مكّة من المدينة (مراصد الاطلاع: ١/ ١٩).