مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٢٥١ - الأخبار، الأصحاب
فقال: عبد الرحمن [١].
فقال أبو عبد اللّه (عليه السلام): عبد الرحمن و اللّه- ثلاث مرّات- هو هو، و ربّ الكعبة.
قال بشير: فلمّا قدم أبو مسلم، جئت حتّى دخلت عليه، فإذا هو الرجل الّذي دخل علينا. [٢]
١٣- المناقب لابن شهرآشوب، و الخرائج و الجرائح: عن أبي بصير، قال:
قال لي الصادق (عليه السلام): اكتم عليّ ما أقول لك في المعلّى بن خنيس. قلت: أفعل.
قال: أما إنّه ما كان ينال درجته إلّا بما ينال منه داود بن عليّ.
قلت: و ما الّذي يصيبه من داود بن عليّ؟
قال: يدعوه (فيأمر به) فيضرب عنقه و يصلبه.
قلت: متى ذلك؟ قال: من قابل. فلمّا كان من قابل، ولّي داود المدينة، فقصد قتل المعلّى، فدعاه و سأله عن أصحاب أبي عبد اللّه (عليه السلام)، و سأله أن يكتبهم له.
فقال: ما أعرف من أصحابه أحدا، و إنّما أنا رجل أختلف في حوائجه.
قال: تكتمني، أما إنّك إن كتمتني قتلتك، فقال له المعلّى:
أبا لقتل تهدّدني!؟ [و اللّه] لو كانوا تحت قدمي ما رفعت قدمي [عنهم لك]؛
فقتله و صلبه كما قال [أبو عبد اللّه] (عليه السلام).
النجوم للسيّد ابن طاوس: روينا بإسنادنا إلى الشيخين عبد اللّه بن جعفر الحميري و محمّد بن جرير الطبري بإسنادهما، عن أبي بصير (مثله)؛
رجال الكشّي: وجدت بخطّ جبرئيل بن أحمد [عن محمّد بن عبد اللّه بن مهران،] عن محمّد بن عليّ الصيرفي، عن الحسن، عن الحسين بن أبي العلاء، عن أبي العلاء، و أبي
[١] أبو مسلم الخراساني، اسمه عبد الرحمن بن مسلم، و يقال: عبد الرحمن بن عثمان بن يسار الخراساني الأمير، صاحب الدعوة، و هازم جيوش الدولة الامويّة، و القائم بإنشاء الدولة العباسيّة ... (سير أعلام النبلاء: ٦/ ٤٨).
[٢] ٢/ ٦٤٥ ح ٥٤ (و فيه تخريجات الحديث)، عنه البحار: ١٠٩ ح ١٤٣.