مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٩٥٤ - ٥- باب حال الحسن بن الحسن (عليه السلام)
قال: فقال: اتّقوا اللّه، و اسكنوا ما سكنت السماء و الأرض [١] الخبر. [٢]
٢- رجال الكشّي: حمدويه، و إبراهيم، عن العبيدي، عن ابن [أبي] عمير، عن إسماعيل البصري، عن أبي غيلان، قال: أتيت الفضيل بن يسار، فأخبرته أنّ محمّدا و إبراهيم ابني عبد اللّه بن الحسن قد خرجا، فقال لي: ليس أمرهما بشيء؛
قال: فصنعت ذلك مرارا، كلّ ذلك يردّ عليّ مثل هذا الردّ، قال: قلت: رحمك اللّه قد أتيتك غير مرّة اخبرك، فتقول: ليس أمرهما بشيء، أ فبرأيك تقول هذا؟
قال: فقال: لا و اللّه، و لكن سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول: إن خرجا قتلا. [٣]
٥- باب حال الحسن بن الحسن (عليه السلام) [٤] و ما جرى بينه (عليه السلام) و بينه
الأخبار: الأصحاب
١- الاحتجاج: عن ابن أبي يعفور [٥] قال:
لقيت أنا و معلّى بن خنيس، الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب (عليهما السلام)، فقال:
[١] أي اسكنوا ما سكنت السماء من النداء، و الأرض من الخسف.
[٢] ١/ ٣١٠ ح ٧٥، عنه البحار: ٤٧/ ٢٧٣ ح ١٣. و رواه في معاني الأخبار: ٦٦ ح ١.
و في أمالي الطوسي: ٢/ ٣٦ بإسناده إلى الحسين بن خالد (مثله)، عنه البحار: ٥٢/ ١٨٨ ح ١٦، و الوسائل: ١١/ ٣٩ ح ١٤. يأتي ص ٩٧٥ ح ٨.
[٣] تقدم ص ٢٦٣ ح ٣٢.
[٤] هو الحسن المثنّى بن الحسن بن عليّ (عليهما السلام)، و يكنّى أبا محمّد، و امّه خولة بنت منظور بن زبان؛
خطب إلى عمّه الحسين (عليه السلام) فزوّجه فاطمة، و كان يتولّى صدقات أمير المؤمنين (عليه السلام)؛
و نازعه فيها زين العابدين (عليه السلام)، ثمّ سلّمها له ... دسّ إليه سليمان بن عبد الملك من سقاه سمّا فمات.
و أعقب من خمس رجال: عبد اللّه المحض، و إبراهيم الغمر، و الحسن المثلّث، و امّهم فاطمة بنت الحسين (عليه السلام) و داود، و جعفر و امّهما أمّ ولد روميّة تدعى حبيبة، و هي الّتي علّمها الإمام الصادق (عليه السلام) الدعاء المعروف «بدعاء أمّ داود» تجد ترجمته في عمدة الطالب: ٩٨. و غيره.
[٥] «أبو يعقوب» م، كلاهما وارد، حيث أنّ عبد اللّه بن أبي يعفور من أصحاب الصادق (عليه السلام)، و اسم أبي يعفور «واقد» و قيل: «وقدان»، راجع معجم رجال الحديث: ١٠/ ١٠٠. و أبو يعقوب الأسدي إمام بني الصيد الكوفي، عدّه الشيخ في رجاله: ٣٣٩ رقم ٢٥ من أصحاب الصادق (عليه السلام).