مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١١٥٠ - (٢) باب المغيرة بن سعيد العجلي
قال: قلت: فإنّ طائفة منهم عبدوك، اتّخذوك إلها من دون اللّه، و طائفة اخرى والوا لك بالنبوّة. قال: فبكى حتّى ابتلّت لحيته، ثمّ قال:
إن أمكنني اللّه من هؤلاء فلم أسفك دماءهم، سفك اللّه دم ولدي على يدي. [١]
(٢) باب المغيرة بن سعيد العجلي [٢]
الأخبار: الأصحاب
(١) رجال الكشّي: حمدويه و إبراهيم، قالا: حدّثنا محمّد بن عيسى، عن عليّ بن الحكم، عن زياد بن أبي الحلّال، قال: اختلف أصحابنا في أحاديث جابر الجعفي؛
فقلت لهم: أسأل أبا عبد اللّه (عليه السلام)، فلمّا دخلت ابتدأني، فقال: رحم اللّه جابر الجعفي، كان يصدق علينا، لعن اللّه المغيرة بن سعيد، كان يكذب علينا. [٣]
الأئمّة: الرضا (عليه السلام)
(٢) و منه: حدّثني محمّد بن قولويه، قال: حدّثني سعد بن عبد اللّه، قال:
حدّثني أحمد بن محمّد بن عيسى، عن أبي يحيى زكريّا بن يحيى الواسطي؛
و حدّثنا محمّد بن عيسى بن عبيد، عن أخيه جعفر بن عيسى، و أبي يحيى الواسطي، قال أبو الحسن الرضا (عليه السلام):
كان المغيرة بن سعيد يكذب على أبي جعفر (عليه السلام) فأذاقه اللّه حرّ الحديد. [٤]
[١] تقدّم ص ١٩٢ ح ٢ بتخريجاته.
[٢] المغيرة بن سعيد العجلي، و أصحابه يسمّون المغيريّة، ادّعى أنّ الإمامة بعد محمّد بن عليّ بن الحسين (عليهم السلام) في محمّد- النفس الزكيّة- بن عبد اللّه بن الحسن بن الحسن الخارج في المدينة، و زعم أنّه حيّ لم يمت. و كان المغيرة مولى لخالد بن عبد اللّه القسري، و ادّعى الإمامة لنفسه بعد الإمام محمّد، و بعد ذلك ادّعى النبوّة لنفسه، و استحلّ المحارم و غلا في حقّ عليّ (عليه السلام) غلوّا لا يعتقده عاقل، و زاد على ذلك قوله بالتشبيه ... الملل و النحل: ١/ ١٧٦، و راجع فرق الشيعة: ٧١، و المقالات و الفرق: ٥٠ و ٧٤.
[٣] ١٩١ ح ٣٣٦. و رواه في الاختصاص: ٢٠٠، عنه البحار: ٤٦/ ٣٤١ ح ٣١. تقدّم ص ٢٣٤ ح ٨ عن بصائر الدرجات.
[٤] ٢٢٣ ح ٣٩٩، عنه البحار: ٦٧/ ٢٠٢.