مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٢٩٤ - الأخبار الأصحاب
يقول الورشان: قدّستم، قدّستم. [١]
استدراك (١) بصائر الدرجات: يأتي الحديث في معجزته (عليه السلام) في الفاختة (ص ٢٩٦ ح ٤) و فيه: و أمّا الورشان فيقول: قدّستم، قدّستم، فوهبه لبعض أصحابه ... (الخبر).
*** ٦- باب معجزته (عليه السلام) في الفاختة
الأخبار الأصحاب:
١- بصائر الدرجات ... [٢]
[١] ٣/ ٣٤٦، عنه البحار: ٤٧/ ١٢٥ ضمن ح ١٧٤.
[٢] ٣٤٤ ح ١٥، أورده المصنّف هنا، و هو يتضمّن معجزة للإمام الباقر (عليه السلام) دون الصادق (عليه السلام)، كما أورد (مثله) بهذا السند باختلاف في ج ١٩/ ٩٦ ح ١، عن الكافي، و بما أنّ الحديث كيف كان لا يرتبط بمعجزة للإمام الصادق (عليه السلام)، فالأولى إلحاقه بما تقدّم، و لكن نورده هنا حفظا للأمانة.
و سنورد لفظ البصائر أوّلا و ما يقابله في الكافي مشيرين إلى الاختلاف و صحيحه:
( «أحمد بن محمّد، عن سعيد بن جناح، عن ابن أبي عمير، عن حفص بن البختري، عن بعض أصحابنا، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: سمع (سمعت/ خ) فاختة تصيح من دار أبي عبد اللّه (عليه السلام) فقال:
أ تدرون ما تقول هذه الفاختة؟ قال: قلت: لا.
قال: تقول «فقدتكم» أما إنّا لنفقدنّها قبل أن تفقدنا. قال: فأمر بها، فذبحت».
و اللفظ في الكافي: ٦/ ٥٥١ ح ١، هكذا: «... عن حفص بن البختري، عن رجل، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: كانت في دار أبي جعفر (عليه السلام) فاختة، فسمعها يوما و هي تصيح، فقال ...».
أقول: و ظنّي أنّ نسخة البصائر لا تخلو من شيء، فإنّ قوله «عن أبي جعفر، قال» يرجع ضمير «قال» ابتداء إلى أبي جعفر (عليه السلام) و لكن يقتضي سياق الكلام أن يقول بعد ذلك «فقلت».
و أمّا إن رجع الضمير إلى «بعض أصحابنا» بقرينة ما ذكر، فالكلام صحيح و موافق للكافي؛
و المعنى أنّ الراوي يقول:
إنّ أبا جعفر سمع من داره أو دار أبي عبد اللّه (عليهما السلام) فقال ...، و يأتي في الحديث التالي عن حفص بن البختري، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) (مثله) بإجمال من غير ذكر أبي جعفر (عليه السلام).