مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١٨٧ - (٣٧) باب صدقته (عليه السلام) على غير المسلم
يذهب اللّه عنه نحس ليلته [فليفتتح ليلته] بصدقة، يدفع اللّه عنه نحس ليلته».
فقلت: و إنّي افتتحت خروجي بصدقة، فهذا خير لك من علم النجوم. [١]
٢- و منه: عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد اللّه، عن محمّد بن شعيب، عن الحسين بن الحسن، عن عاصم، عن يونس، عمّن ذكره، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام):
أنّه كان يتصدّق بالسكّر، فقيل له: أ تتصدّق بالسكّر؟
فقال: نعم، إنّه ليس شيء أحبّ إليّ منه، فأنا أحبّ أن أتصدّق بأحبّ الأشياء إليّ. [٢]
استدراك
(٣٧) باب صدقته (عليه السلام) على غير المسلم
(١) الكافي: محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن عليّ بن حديد، عن مرازم، عن مصادف، قال: كنت عند أبي عبد اللّه (عليه السلام) بين مكّة و المدينة، فمررنا على رجل في أصل شجرة و قد ألقى بنفسه، فقال: مل بنا إلى هذا الرجل، فإنّي أخاف أن يكون قد أصابه عطش.
فملنا فإذا رجل من الفراسين [٣] طويل الشعر، فسأله أ عطشان أنت؟
فقال: نعم. فقال لي: انزل يا مصادف فاسقه. فنزلت فسقيته؛
ثمّ ركبت و سرنا، فقلت: هذا نصرانيّ! فتتصدّق على نصرانيّ؟
فقال: نعم، إذا كانوا في مثل هذا الحال. [٤]
***
[١] ٤/ ٦ ح ٩، عنه البحار: ٤٧/ ٥٢ ح ٨٤، و ج ٥٨/ ٢٧٣ ح ٦٢، و الوسائل: ٦/ ٢٧٣ ح ١؛
و أورده الراوندي في نوادره: ٥٣ عن الصادق، عن أبيه (عليهما السلام)، عنه البحار: ٥٨/ ٢٥٧ ح ٤٨، و ج ٩٦/ ١٣١ ذ ح ٦٢، و في دعواته: ١١٢ ح ٢٥١، عن الصادق (عليه السلام)، عنه البحار: ٥٨/ ٢٥٧ ح ٤٩.
[٢] ٤/ ٦١ ح ٣، عنه البحار: ٤٧/ ٥٣ ح ٨٦، و الوسائل: ٦/ ٣٣٠ ح ٢، و التهذيب: ٤/ ٣٣١ ح ١٠٤ و حلية الأبرار: ٢/ ١٧٩.
[٣] نسبة إلى الفرسان و هم فخذ- أي حيّ- من قبيلة مضر. راجع جمهرة النسب للكلبي: ٢٧٣.
[٤] ٤/ ٥٧ ح ٤، عنه الوسائل: ٦/ ٢٨٥ ح ٣، و حلية الأبرار ٢/ ١٨١.