مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١١٦٨ - ٤- باب آخر في أنّه (عليه السلام) قبض شهيدا مسموما
المحاسن للبرقي: محمّد بن عليّ، و غيره، عن ابن فضّال، عن المثنّى، عن أبي بصير (مثله). [١]
الأئمّة: الكاظم (عليه السلام)
٣- الكافي: محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن محمّد بن إسماعيل، عن أبي إسماعيل السرّاج، عن ابن مسكان، عن أبي بصير، قال: قال أبو الحسن الأوّل (عليه السلام):
إنّه لمّا حضر أبي الوفاة، قال لي: يا بنيّ إنّه لا ينال شفاعتنا من استخفّ بالصلاة. [٢]
٤- باب آخر في أنّه (عليه السلام) قبض شهيدا مسموما
الأخبار
١- مشارق الأنوار للبرسي: روي أنّ المنصور لمّا أراد قتل أبي عبد اللّه (عليه السلام) استدعى قوما من الأعاجم- يقال لهم: البعرعر- لا يفهمون و لا يعقلون، فخلع عليهم الديباج [المثقل] و الوشي [٣] [المنسوج]، و حمل إليهم الأموال، ثمّ استدعاهم و كانوا مائة رجل، و قال للترجمان: قل لهم: إنّ لي عدوّا يدخل عليّ الليلة، فاقتلوه إذا دخل.
قال: فأخذوا أسلحتهم، و وقفوا ممتثلين لأمره، فاستدعى جعفرا (عليه السلام) و أمره أن يدخل وحده، ثمّ قال للترجمان: قل لهم: هذا عدوّي فقطّعوه.
فلمّا دخل (عليه السلام) تعاووا عويّ الكلاب، و رموا أسلحتهم، و كتّفوا أيديهم إلى ظهورهم، و خرّوا له سجّدا، و مرّغوا وجوههم على التراب.
[١] ٢٧٢ ح ١، ٨٠ ح ٦، عنهما البحار: ٤٧/ ٢ ح ٥، ٦.
و أخرجه في البحار: ٨٣/ ٢٣٤ ح ١٠، عن ثواب الأعمال و أمالي الصدوق: ٣٩١ ح ١٠، و في ج ٨٤/ ١٩ ح ٣١، و الوسائل: ٣/ ١٧ ح ١١، عن المصادر المتقدّمة.
[٢] ٣/ ٢٧٠ ح ١٥، عنه البحار: ٤٧/ ٧ ح ٢٣، و الوسائل: ٣/ ١٥ ح ٣.
و رواه في الكافي: ٦/ ٤٠١ ح ٧، بإسناده إلى أبي بصير، و زاد في آخره: «و لا يرد علينا الحوض من أدمن هذه الأشربة، فقلت: يا أبة، و أيّ الأشربة؟ فقال: كلّ مسكر».
[٣] أي الثياب الموشّية. يقال: وشى الثوب: حسّنه بالألوان و نمنعه و نقّشه.