مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٦٧٠ - (٢) باب موعظته (عليه السلام) لأهل الجبل
٦- أبواب مواعظه (عليه السلام) لأهل الأمصار
(١) باب موعظته (عليه السلام) لأهل مكّة و سائر الأمصار جميعا:
تقدّم (١٠٧ ح ١).
(٢) باب موعظته (عليه السلام) لأهل خراسان:
تقدّم (٢١٤ ح ١٧).
(٣) باب موعظته (عليه السلام) لأهل بلخ:
تقدّم (٢٧٤ ح ١).
(٤) باب موعظته (عليه السلام) لأهل بغداد:
تقدّم (٢٣٨ ح ١٧).
(٥) باب موعظته (عليه السلام) لأهل الكوفة:
تقدّم (٢٥٣ ح ١٥).
(٦) باب موعظته (عليه السلام) لأهل البصرة:
تقدّم (٢٧٢ ح ١).
(٧) باب موعظته (عليه السلام) لأهل الشام:
يأتي (١١٠٢ ح ١)، و فيه:
«فقال الشامي: يا هذا، من أنظر للخلق؟ ... فقال أبو عبد اللّه (عليه السلام):
يا شامي، اخبرك كيف كان سفرك؟ و كيف كان طريقك؟ كان كذا و كذا ...
فقال الشامي: صدقت، فأنا الساعة أشهد أن لا إله إلّا اللّه، و أنّ محمّدا رسول اللّه، و أنّك وصيّ الأوصياء».
٧- أبواب مواعظه (عليه السلام) لأهل البوادي، و أهل الجبل
(١) باب موعظته (عليه السلام) لأعرابيّ:
تقدّم (٣٧٢ ح ١).
(٢) باب موعظته (عليه السلام) لأهل الجبل
(١) أمالي ابن الشيخ: الحسن بن محمّد الطوسي، عن أبيه محمّد بن الحسن الطوسي، عن أحمد بن محمّد بن الصلت الأهوازي، عن ابن عقدة، عن عاصم بن عمرو، عن محمّد بن مسلم، قال: أتاني رجل من أهل الجبل؛
فدخلت معه على أبي عبد اللّه (عليه السلام)، فقال له: الوداع، أوصني. فقال (عليه السلام):
أوصيك بتقوى اللّه، و برّ أخيك المسلم، و أحبّ له ما تحبّ لنفسك، و اكره له ما تكره لنفسك، و إن سألك فأعطه، و إن كفّ عنك فأعرض عليه؛
لا تملّه خيرا فإنّه لا يملك، و كن له عضدا، فإنّه لك عضد؛