مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٩٠٥ - ٥- باب آخر، نفي إمامة إسماعيل، و وفاته في حياة أبيه (عليه السلام)
٧- و منه: ابن إدريس، عن أبيه، عن الأشعري، عن ابن يزيد، عن البزنطي، عن حمّاد، عن عبيد بن زرارة، قال: ذكرت إسماعيل عند أبي عبد اللّه (عليه السلام)؛
فقال: لا و اللّه، لا يشبهني، و لا يشبه أحدا من آبائي. [١]
٥- باب آخر، نفي إمامة إسماعيل، و وفاته في حياة أبيه (عليه السلام)
الأخبار: الأصحاب
١- الخرائج و الجرائح: روي عن مفضّل بن مزيد [٢] قال: قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام):
إسماعيل ابنك جعل اللّه له علينا من الطاعة ما جعل لآبائه؟- و إسماعيل يومئذ حيّ-
فقال: يكفي [٣] ذلك، فظننت أنّه اتّقاني، فما لبث أن مات إسماعيل. [٤]
٢- غيبة النعماني: ابن عقدة، عن جعفر بن عبد اللّه المحمّدي، عن ابن فضّال، عن صفوان بن يحيى، عن إسحاق بن عمّار، قال: وصف إسماعيل أخي لأبي عبد اللّه (عليه السلام) دينه و اعتقاده، فقال: إنّي أشهد أن لا إله إلّا اللّه، و أنّ محمّدا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) و أنّكم؛
و وصفهم، يعني الأئمّة، واحدا واحدا حتّى انتهى إلى أبي عبد اللّه (عليه السلام)؛
[ثمّ] قال: و إسماعيل من بعدك! قال: أمّا إسماعيل فلا. [٥]
٣- و منه: محمّد بن همّام، عن حميد بن زياد، عن الحسن بن محمّد بن سماعة، عن أحمد بن الحسن، عن أبي نجيح المسمعي، عن الفيض بن المختار، قال:
قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام): جعلت فداك ما تقول في أرض أتقبّلها من السلطان، ثمّ
[١] ١/ ٧٠، عنه البحار: ٤٧/ ٢٤٧ ح ٩.
[٢] هو المفضّل بن مزيد الكاتب كوفيّ، أخو شعيب الكاتب، عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الباقر (عليه السلام) و عدّه البرقي من أصحاب الصادق (عليه السلام)، و ترجم له، فراجع.
[٣] لعلّ المراد أنّ اللّه يكفي عن إسماعيل مؤونة ذلك بموته. منه (ره).
[٤] ٢/ ٦٣٧ ح ٣٩، عنه البحار: ٤٧/ ٢٥٠ ح ٢١.
[٥] ٣٢٤ ح ١، عنه البحار: ٤٧/ ٢٦١ ح ٢٨.