مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٩٨ - الكتب
(٧) باب أنّه (عليه السلام) أعلم من موسى و الخضر (عليهما السلام)
(١) دلائل الإمامة: روى إبراهيم بن إسحاق [١]، عن عبد اللّه بن حمّاد، عن سيف التمّار، قال: كنّا مع أبي عبد اللّه (عليه السلام) جماعة من الشيعة في الحجر، فقال: علينا عين!
فالتفتنا يمنة و يسرة، فلم نر أحدا، فقلنا: ليس علينا عين.
فقال: و ربّ الكعبة، و ربّ البيت- ثلاث مرّات- [٢] لو كنت بين موسى و الخضر لأخبرتهما أنّي أعلم منهما، و لأنبأتهما بما ليس في أيديهما، لأنّ موسى و الخضر إنّما أعطيا علم ما كان و لم يعطيا علم ما هو كائن حتّى تقوم الساعة، و قد ورثناه عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم).
بصائر الدرجات: حدّثنا إبراهيم بن إسحاق (مثله) إلى قوله «بما ليس في أيديهما».
و منه: حدّثنا أحمد بن الحسين، عن الحسين بن راشد، عن عليّ بن مهزيار، عن الأهوازي، قال: و حدّثوني جميعا، عن بعض أصحابنا، عن عبد اللّه بن حمّاد (مثله). [٣]
*** (٨) باب شهادات الأعلام و العلماء على فضله في العلوم
الكتب:
٦- المناقب لابن شهرآشوب: ينقل عن الصادق (عليه السلام) من العلوم ما لا ينقل عن أحد، و قد جمع أصحاب الحديث أسماء الرواة من الثقات على اختلافهم في الآراء و المقالات، و كانوا أربعة آلاف رجل:
بيان ذلك أنّ ابن عقدة صنّف [٤] كتاب الرجال لأبي عبد اللّه (عليه السلام) و عدّدهم فيه.
[١] «هاشم» م. و ما في المتن كما في سند البصائر، و لم نقف على رواية ابن هاشم عن عبد اللّه بن حمّاد، راجع معجم رجال الحديث: ١/ ٧٠ و ما بعدها، و ج ١٠/ ١٨١.
[٢] من البصائر. و في م «أمر أن».
[٣] ١٣٢، ٢٣٠ ح ٣ و ٤. و أخرجه في البحار: ٢٦/ ١٩٦ ح ٦ و ٧، عن البصائر.
[٤] قال النجاشي في رجاله: ٩٤ رقم ٢٣٣. هو أحمد بن محمّد بن سعيد بن ... رجل جليل في أصحاب الحديث، مشهور بالحفظ، و الحكايات تختلف عنه في الحفظ و عظمه، و كان كوفيّا زيديّا جاروديا على ذلك حتّى مات و ذكره أصحابنا لاختلاطه بهم و مداخلته إيّاهم و عظم محلّه و ثقته و أمانته. له كتب منها: ... كتاب الرجال، و هو كتاب من روى عن جعفر بن محمّد (عليهما السلام).