مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٤٥٤ - الأخبار، الأصحاب
الديكة، و نغانغ [١] كنغانغ الديكة، و أجنحة كأجنحة الطير، من ألوان أشدّ بياضا من الفضّة المجلوّة.
فقال الخليفة: هلمّ الطشت. فجئت بها، و فيها ذلك الخلق، و إذا هو- و اللّه- كما وصفه جعفر (عليه السلام)، فلمّا نظر إليه جعفر، قال: هذا هو الخلق الذي يسكن الموج المكفوف.
فأذن له بالانصراف، فلمّا خرج، قال [الخليفة]:
ويلك يا ربيع! هذا الشجا المعترض في حلقي، من أعلم الناس.
كشف الغمّة: من دلائل الحميريّ (مثله). [٢]
٣- باب فيما جرى بينه (عليه السلام) و بين المنصور في الذباب
الأخبار، الأصحاب:
١- علل الشرائع: ما جيلويه، عن عمّه، عن البرقي، عن أبيه، عمّن ذكره، عن الربيع حاجب [٣] المنصور، قال: قال المنصور يوما لأبي عبد اللّه (عليه السلام) و قد وقع على المنصور ذباب فذبّه عنه، ثمّ وقع عليه، فذبّه عنه [ثمّ وقع عليه، فذبّه عنه]، فقال:
يا أبا عبد اللّه! لأيّ شيء خلق اللّه عزّ و جلّ الذباب؟ قال: ليذلّ به الجبّارين.
المناقب لابن شهرآشوب: حلية الأولياء، عن أحمد بن المقدام الرازي (مثله). [٤]
[١] «قال الفيروزآبادي [في القاموس: ٣/ ١١٤] النغنغ: موضع بين اللهاة و شوارب الحنجور، و اللحمة في الحلق عند اللهازم، و الذي يكون فوق عنق البعير إذا اجترّ تحرّك» منه ره.
[٢] ٢/ ٦٤٠ ح ٤٧، ٢/ ١٩٦، عنهما البحار: ٤٧/ ١٧٠ ح ١٤ و ١٥، و إثبات الهداة: ٥/ ٤١٤ ح ١٤٩، و أورده في إثبات الوصيّة: ١٨٣ مرسلا (مثله)، و في عيون المعجزات: ٨٨ نحوه، عنه مدينة المعاجز: ٤٠٦ ح ١٨٣، و أخرجه في البحار: ٥٩/ ٣٣٨ ح ٥ عن الخرائج.
[٣] «صاحب» م.
[٤] ٢/ ٤٩٦ ح ١، ٣/ ٣٧٥، عنهما البحار: ٤٧/ ١٦٦ ح ٦، ٧. و أورده في كشف الغمّة: ٢/ ١٥٨.
حلية الأولياء: ٣/ ١٩٨ عن محمّد بن عمر بن مسلم، عن الحسين بن عصمة، عن أحمد بن عمرو بن المقدام الرازي، عنه ملحقات إحقاق الحقّ: ١٢/ ٢٧٥، و عن التذكرة لابن الجوزي: ٣٥٣، و المختار في مناقب الأخيار: ١٧، و نور الأبصار للشبلنجيّ: ٢٠٠، و أخبار الدول و آثار الأول للقرماني: ١١٢، و مطالب السئول لمحمّد بن طلحة الشامي: ٨٢.