مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١٠٦٧ - ٣١- باب ابن مسكان
قلت: نعم. فمسح يده على عيني، فنظرت إلى السماء. [١]
٣٠- باب محمّد بن النعمان، مؤمن الطاق
الكتب
١- الاختصاص: أبو جعفر الأحوال، محمّد بن النعمان مؤمن الطاق، مولى لبجيلة، و كان صيرفيّا، و لقّبه الناس شيطان الطاق، و ذلك أنّهم شكّوا في درهم، فعرضوه عليه، فقال لهم: ستّوق [٢]
فقالوا: ما هو إلّا شيطان الطاق، و أصحابنا يلقّبونه: مؤمن الطاق، و كان من متكلّمي الشيعة، مدحه أبو عبد اللّه (عليه السلام) على ذلك. [٣]
٣١- باب ابن مسكان [٤]
الأخبار: الأصحاب
١- الاختصاص: ذكر أبو النضر محمّد بن مسعود: أنّ ابن مسكان كان لا يدخل على أبي عبد اللّه (عليه السلام) شفقة أن لا يوفّيه حقّ إجلاله.
فكان يسمع من أصحابه، و يأبى أن يدخل عليه إجلالا له و إعظاما له (عليه السلام).
و ذكر يونس بن عبد الرحمن: إنّ ابن مسكان كان رجلا مؤمنا، و كان يتلقّى أصحابه إذا قدموا، فيأخذ ما عندهم. [٥]
[١] ٢٧٠ ح ٥، عنه البحار: ٤٧/ ٧٨ ح ٥٧.
أقول: قد مرّ أمثاله و بعض أحوال أبي بصير في أبواب معجزاته (عليه السلام) في إبراء الأكمه. منه (ره).
[٢] الستّوق: درهم زيّف ملبّس بالفضّة.
[٣] ٢٠٠، عنه البحار: ٤٧/ ٣٩٤ ح ١١٧.
أقول: ستأتي مناظراته إن شاء اللّه تعالى في أبواب مناظرات أصحابه. منه (ره).
[٤] ابن مسكان ينطبق على جماعة، منهم: عبد اللّه، عمران، محمّد، الحسين، صفوان، و لكن إطلاقه لا ينصرف إلّا إلى الأوّل، ترجم له في تنقيح المقال: ٢/ ٢١٦ و غيره.
[٥] ٢٠٣، عنه البحار: ٤٧/ ٣٩٤ ح ١١٨.