مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٢٨١ - الأخبار، الأصحاب
قلت: سبحان اللّه هذا الشتاء!!
فقال: يا داود! إنّ اللّه قادر على كلّ شيء، ادخل البستان.
[فدخلته] فإذا شجرة عليها عنقود من عنب جرشي و رمّانة [خضراء]، فقلت:
آمنت بسرّكم و علانيتكم [فقطعتهما] و أخرجتهما إلى موسى، فقعد يأكل، فقال:
يا داود! و اللّه لهذا أفضل من رزق قديم، خصّ اللّه به مريم بنت عمران من الافق الأعلى. [١]
٤- باب معجزته (عليه السلام) في العنب و الرطب [باجابته دعائه (عليه السلام)]
الأخبار، الأصحاب:
١- المزار الكبير لمحمّد بن المشهدي: بإسناده، عن سفيان الثوري، قال:
سمعت الصادق جعفر بن محمّد (عليهما السلام) و هو بعرفة، يقول:
«اللهمّ اجعل خطواتي هذه الّتي خطوتها في طاعتك، كفّارة لما خطوتها في معصيتك» و ساق الدعاء إلى قوله:
«و أنا ضيفك فاجعل قراي [٢] الجنّة، و أطعمني عنبا و رطبا».
قال سفيان: فو اللّه لقد هممت أن أنزل و أشتري له تمرا و موزا، و أقول له: هذا عوض العنب و الرطب، فإذا أنا بسلّتين مملوءتين قد وضعتا بين يديه و إحداهما رطب، و الاخرى عنب، (تمام الخبر). [٣]
[١] ...، ٢/ ٦١٧ ح ١٦، عنهما البحار: ٤٧/ ١٠٠ ح ١١٩.
و أورده في «الثاقب في المناقب: ٤٢٠ ح ٣».
[٢] القرى: الضيافة.
[٣] ١٩٤، عنه البحار: ٤٧/ ١٦١.
و أخرجه في إثبات الهداة: ٥/ ٤٠٩ ح ١٤٢، و مدينة المعاجز: ٤٠٦ ح ١٨٢ عن الخرائج.