مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٣٧٩ - الكتب
٩- أبواب جمل تواريخه و أحواله (عليه السلام) مع خلفاء زمانه
١- باب جمل تواريخه و أحواله (عليه السلام) معهم
الكتب:
١- المناقب لابن شهرآشوب:
ولد الصادق (عليه السلام) بالمدينة، يوم الجمعة، عند طلوع الفجر.
و يقال: يوم الإثنين، لثلاث عشرة ليلة بقيت من شهر ربيع الأوّل، سنة ثلاث و ثمانين.
و قالوا: سنة ستّ و ثمانين. فأقام مع جدّه اثنتي عشرة سنة، و مع أبيه تسع عشرة سنة، و بعد أبيه أيّام إمامته أربعا و ثلاثين سنة.
فكان في سنيّ إمامته، ملك إبراهيم بن الوليد [١]، و مروان الحمار [٢].
ثمّ صارت المسوّدة [٣] من أرض خراسان مع أبي مسلم، سنة اثنتين و ثلاثين و مائة؛
و انتزعوا الملك من بني اميّة، و قتلوا مروان الحمار.
ثمّ ملك أبو العبّاس السفّاح [٤] أربع سنين و ستّة أشهر و أيّاما، ثمّ ملك أخوه أبو جعفر
[١] هو أبو إسحاق إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك بن مروان، بويع بالخلافة بعد أخيه يزيد في ذي الحجّة سنة ستّ و عشرين و مائة ... و كانت خلافته شهرين و أيّاما.
أقول: و عليه فإنّ سنيّ إمامته (عليه السلام) الّتي دامت ٣٤ سنة، لم تقتصر على خلافة هؤلاء فقط بل و من تقدّمهم أيضا ابتداء من خلافة هشام بن عبد الملك الّذي استمرّت خلافته من سنة ١٠٥- ١٢٥ و خلالها كانت شهادة الإمام الباقر (عليه السلام) سنة ١١٤ و استلام الصادق (عليه السلام) للإمامة، و سيأتي تفصيلها في الحديث التالي.
[٢] هو أبو عبد اللّه مروان بن محمّد بن مروان، نزل له إبراهيم عن الخلافة بعد دخوله إلى دمشق و بايعوه في سادس صفر، و هو آخر خلفاء بني اميّة ... و كانت خلافته خمس سنين و اشهرا (الجوهر الثمين في سيرة الملوك و السلاطين: ١٠٥، ١٠٦ و المصادر المذكورة في هامشه).
[٣] المسوّدة: يعني أصحاب الدعوة العبّاسية لأنّهم كانوا يلبسون ثيابا سودا.
[٤] هو أبو العبّاس عبد اللّه بن محمّد بن عليّ بن عبد اللّه بن العبّاس بن عبد المطّلب بن هاشم.
بويع بالخلافة يوم الجمعة رابع عشر ربيع الآخر سنة اثنتين و ثلاثين و مائة ....
و كانت خلافته أربع سنين و تسعة أشهر، و قيل: و ثمانية أشهر و يوما.