مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٢٧٣ - الأخبار، الأصحاب
و ذكر فيه أنّ طلحة و الزبير بايعاه، و غدرا به، و أنّ النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) أمره بقتال الناكثين و القاسطين و المارقين [١].
فقالوا: لئن كان هذا عهد من رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) لقد ضلّ القوم جميعا!
فقال (عليه السلام): أ لم أقل لكم إنّكم ستكفرون إن أخبرتكم؟
أما إنّكم سترجعون إلى أصحابكم من أهل البصرة، فتخبروهم بما أخبرتكم، فيكفرون أعظم من كفركم! فكان كما قال. [٢]
[١] الناكثون: أهل الجمل لأنّهم نكثوا البيعة، أي نقضوها و استنزلوا عائشة، و ساروا بها إلى البصرة، و القاسطون: أهل صفّين لأنّهم جاروا في حكمهم و بغوا عليهم.
و المارقون: الخوارج لأنّهم مرقوا من الدين كما يمرق السهم من الرمية، و هذا التفسير مروي عن النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) (مجمع البحرين: نكث).
[٢] ٣/ ٣٥١، عنه البحار: ٤٧/ ١٢٧ ضمن ح ١٧٥. و رواه في دلائل الإمامة: ١٢٠ بإسناده إلى سليمان بن خالد (مثله)، عنه مدينة المعاجز: ٣٩٣ ح ١٢٠.