مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٨٠٦ - «ل»
لمّا قيل له (عليه السلام): لم حرّم اللّه الربا؟ [فقال (عليه السلام):] لئلّا يتبايع الناس بالمعروف. [١]
و قال (عليه السلام): لجاهل سخيّ، خير من ناسك بخيل. [٢]
و قال (عليه السلام): لحظّ الإنسان طرف من خيره. [٣]
و قال (عليه السلام): لقد تجلّى اللّه تعالى لعباده في كلامه، و لكن لا يبصرون. [٤]
و قال (عليه السلام): لكلّ شيء شيء يستريح إليه، و إنّ المؤمن يستريح إلى أخيه المؤمن كما يستريح الطير إلى شكله. [٥]
و قال (عليه السلام): للصداقة خمس شروط، فمن كانت فيه فانسبوه إليها، و من لم تكن فيه فلا تنسبوه إلى شيء منها، و هي: أن يكون زين صديقه، و سريرته كعلانيته؛
و أن لا يغيّره عليه مال، و أن يراه أهلا لجميع مودّته، و لا يسلمه عند النكبات. [٦]
و قال (عليه السلام): للمؤمن على المؤمن سبعة حقوق واجبات، ما فيها حقّ إلّا و هو عليه واجب، إن خالفه خرج من ولاية اللّه، و ترك طاعته، و لم يكن للّه عزّ و جلّ فيه نصيب
قلت: جعلت فداك حدّثني، ما هي؟
قال: أيسر حقّ منها أن يحبّ له ما يحبّ لنفسه، و يكره له ما يكره لنفسه.
و الحقّ الثاني: أن يمشي في حاجته، و يبتغي رضاه، و لا يخالف قوله.
و الحقّ الثالث: أن تصله بنفسك و مالك و يدك و رجلك و لسانك.
و الحقّ الرابع: أن تكون عينه و دليله و مرآته و قميصه.
و الحقّ الخامس: أن لا تشبع و يجوع، و لا تلبس و يعرى، و لا تروي و يظمأ.
و الحقّ السادس: أن تكون لك امرأة و خادم، و ليس لأخيك امرأة و لا خادم، أن تبعث خادمك فيغسل ثيابه، و يصنع طعامه، و يمهّد فراشه؛
[١] الجوهر النفيس: ١٠٣، عنه ملحقات إحقاق الحقّ: ١٩/ ٥٢٦.
[٢] أعلام الدين: ٣٠٣، عنه البحار: ٧٨/ ٢٧٧ ضمن ح ١١٣.
[٣] نزهة الناظر: ١١٠ ح ٢٦.
[٤] عوارف المعارف: ١٦٥، عنه ملحقات الإحقاق: ١٢/ ٢٩٤.
[٥] المؤمن: ٣٩ ح ٩١، عنه البحار: ٧٤/ ٢٧٤ ح ١٨.
[٦] نور الأبصار: ١٩٩، عنه ملحقات إحقاق الحقّ: ١٢/ ٢٩١.