مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٦١٨ - (٩) باب آخر موعظته (عليه السلام) في التمييز بين أهل الدنيا و الآخرة تقدّم (٤٥٩ ح ١)
(٢) باب آخر، موعظته (عليه السلام) للمنصور لمّا استدعاه مرّة رابعة إلى الكوفة: تقدّم (٤١٤ ح ١).
(٣) باب آخر [مواعظه (عليه السلام) في أمور شتّى]: تقدّم (٤٣٤- ٤٣٧ ح ٧، ٨، ١٠).
(٤) باب آخر [موعظته (عليه السلام) في صلة الرحم، و العدل، و الحلم]:
تقدّم (٤٥٢ ح ١) «لا تقبل في ذي رحمك و أهل الرعاية من أهل بيتك، قول من حرّم اللّه عليه الجنّة».
(٥) باب آخر [موعظته (عليه السلام) في علّة خلق الذباب]: تقدّم (٤٥٤ ح ١).
(٦) باب آخر [موعظته (عليه السلام) في الصلاة]: تقدّم (٤٦١ ح ٣).
(٧) باب آخر [موعظته (عليه السلام) في فضل أهل المدينة]: تقدّم (٤٥٨ ح ١):
«وقف أهل مكّة و أهل المدينة بباب المنصور، فأذن الربيع لأهل مكّة قبل أهل المدينة، فقال جعفر (عليه السلام): أ تأذن لأهل مكّة قبل أهل المدينة؟ فقال الربيع: مكّة العشّ.
فقال جعفر (عليه السلام): عشّ- و اللّه- طار خياره، و بقي شراره».
(٨) باب آخر [موعظته (عليه السلام) في بخل المنصور]: تقدّم (٤٥٩ ح ١):
«قيل له (عليه السلام): إنّ أبا جعفر المنصور لا يلبس- منذ صارت الخلافة إليه- إلّا الخشن، و لا يأكل إلّا الجشب، فقال (عليه السلام): يا ويحه، مع ما قد مكّن اللّه له من السلطان، و جبي إليه من الأموال! فقيل [له]: إنّما يفعل ذلك بخلا، و جمعا للأموال.
فقال (عليه السلام): الحمد للّه الّذي حرّمه من دنياه، ما له ترك دينه».
(٩) باب آخر [موعظته (عليه السلام) في التمييز بين أهل الدنيا و الآخرة]: تقدّم (٤٥٩ ح ١):
«كتب المنصور إلى جعفر بن محمّد (عليهما السلام): لم لا تغشانا كما يغشانا سائر الناس؟
فأجابه (عليه السلام): ليس لنا ما نخافك من أجله، و لا عندك من أمر الآخرة ما نرجوك له، و لا أنت في نعمة فنهنّئك [بها]، و لا تراها نقمة فنعزّيك بها، فما نصنع عندك؟!
قال: فكتب إليه: تصحبنا لتنصحنا.
فأجابه (عليه السلام): من أراد الدنيا لا ينصحك، و من أراد الآخرة لا يصحبك.