مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٧٢٠ - (أ)
و قال (عليه السلام): ألا إنّ اللّه عزّ و جلّ ارتضى لكم الإسلام دينا، فأحسنوا صحبته بالسخاء و حسن الخلق. [١]
سئل الصادق (عليه السلام): عن الزاهد في الدنيا؟
فقال (عليه السلام): الّذي يترك حلالها مخافة حسابه .... تقدّم (٦٧٩ ح ١).
قيل له (عليه السلام): هل العباد مجبرون؟
فقال (عليه السلام): اللّه أعدل من أن يجبر عبده على معصيته، ثمّ يعذّبه عليها.
فقال له السائل: فهل أمرهم مفوّض إليهم؟
فقال: اللّه أعزّ من أن يجوّز في ملكه ما لا يريد.
فقال له (عليه السلام) السائل: فكيف ذلك إذا؟
قال: أمر بين الأمرين، لا جبر و لا تفويض. [٢]
و قال (عليه السلام): اللهمّ إنّك بما أنت له أهل من العفو؛
أولى منّي بما أنا له أهل من العقوبة. [٣]
و قال (عليه السلام): إنّ أساس الدين: التوحيد، و العدل، و علمه كثير، و لا بدّ لعاقل منه، فاذكر ما يسهل الوقوف عليه، و يتهيّأ حفظه؛
فقال (عليه السلام): أمّا التوحيد، فأن لا تجوّز على ربّك ما جاز عليك؛
و أمّا العدل، فأن لا تنسب إلى خالقك ما لامك عليه. [٤]
و قال (عليه السلام): أما إنّك إن تصبر تؤجر .... تقدّم (٦٥٠ ح ٢).
[١] مشكاة الأنوار: ٢٢١، عنه مستدرك الوسائل: ٨/ ٤٤٤ ح ٩.
[٢] الاعتصام بحبل اللّه: ٣٧، و الإنصاف في التنبيه على المعاني و الأسباب: ١٣٥، عنهما إحقاق الحقّ:
١٩/ ٥٣٠، و ٥٢٧.
[٣] نزهة الناظر: ١١٠ ح ٣٠. و أورده في الدرّة الباهرة: ٣٠، عنه البحار: ٧٨/ ٢٢٨ ح ١٠٤.
و في كشف الغمّة: ٢/ ٢٠٦.
[٤] التوحيد: ٩٦ ح ١، و معاني الأخبار: ١١ ح ٢، عنهما البحار: ٤/ ٢٦٤ ح ١٣، و ج ٥/ ١٦ ح ٢٣.
و أورده في مشكاة الأنوار: ٩. و روضة الواعظين: ٥٠.