مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٥٧٢ - (٥) باب مناظرته (عليه السلام) في علم الطبّ مع طبيب هندي
٤- باب آخر و هو من الأوّل، أعني في علم الطبّ
الأخبار، الأئمّة، الصادق (عليه السلام)
١- المناقب لابن شهرآشوب: حدّث أبو هفّان [١]- و ابن ماسويه حاضر [٢]-:
أنّ جعفر بن محمّد (عليه السلام) قال: الطبائع أربع:
الدم و هو عبد، و ربّما قتل العبد سيّده.
و الريح و هو عدوّ، إذا سدّدت له بابا أتاك من آخر. و البلغم و هو ملك يداري.
و المرّة و هي الأرض، إذا رجفت رجفت بمن عليها.
فقال: أعد عليّ، فو اللّه ما يحسن جالينس [٣] أن يصف هذا الوصف. [٤]
استدراك
(٥) باب مناظرته (عليه السلام) في علم الطبّ مع طبيب هندي
(١) الخصال، و علل الشرائع: الطالقاني، عن الحسن بن عليّ العدوي، عن عبّاد ابن صهيب، عن أبيه، عن جدّه، عن الربيع صاحب المنصور، قال:
حضر أبو عبد اللّه جعفر بن محمّد الصادق (عليهما السلام) مجلس المنصور يوما، و عنده رجل من
[١] هو عبد اللّه بن أحمد بن حرب أبو هفّان الخرنوبي الشاعر البصري، نزل بغداد، روى عن الأصمعي و غيره، ترجم له في لسان الميزان: ٣/ ٢٤٩.
[٢] كذا، و ذكر ابن الاثير في الكامل في التاريخ: ٦/ ٤٣١ في سنة ثماني عشرة و مائتين توفّي المأمون لاثنتي عشرة ليلة بقيت من رجب فلمّا اشتدّ مرضه، و حضره الموت، كان عنده من يلقّنه، فعرض عليه الشهادة و عنده ابن ماسويه الطبيب، انتهى.
و ماسويه- يوحنّا- توفي سنة ٨٥٧ م أي ما يقارب ٢٤٢ ه. ق، طبيب سرياني كان أبوه من أطبّاء العيون، و خدم الرشيد، نشأ في بغداد و عهد إليه الرشيد بترجمة الكتب الطبيّة؛ فكان طبيب البلاط العبّاسي من أيّام الرشيد حتّى المتوكّل- أعلام المنجد: ٦٢٨- فلاحظ.
[٣] جالينس هو طبيب يوناني له اكتشافات خطيرة في التشريح، و هو من أكبر مراجع أطبّاء العرب.
[٤] ٣/ ٣٨٢، عنه البحار: ٤٧/ ٢١٩ ح ٥.