مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١٠٦٦ - ٢٩- باب أبي بصير
[يا أبا محمّد، فهل سررتك؟ قال: قلت: جعلت فداك، زدني.
قال: يا أبا محمّد، ما من آية نزلت تقود إلى الجنّة و تذكر أهلها بخير إلّا و هي فينا و في شيعتنا، و ما من آية نزلت تذكر أهلها بسوء و تسوق إلى النار، إلّا و هي في عدوّنا و من خالفنا.
[فهل سررتك يا أبا محمّد؟] قال: قلت: جعلت فداك، زدني.
فقال: يا أبا محمّد، ليس على ملّة إبراهيم (عليه السلام) إلّا نحن و شيعتنا و سائر الناس من ذلك براء، يا أبا محمّد، فهل سررتك؟
و في رواية اخرى: فقال: حسبي.] [١]
٢- قرب الإسناد: ابن سعد، عن الأزدي، قال:
خرجنا من المدينة نريد منزل أبي عبد اللّه (عليه السلام) فلحقنا أبو بصير خارجا من زقاق من أزقّة المدينة، و هو جنب و نحن لا علم لنا، حتّى دخلنا على أبي عبد اللّه (عليه السلام) فسلّمنا عليه، فرفع رأسه إلى أبي بصير، فقال له: يا أبا بصير، أ ما تعلم أنّه لا ينبغي للجنب أن يدخل بيوت الأنبياء!؟ فرجع أبو بصير و دخلنا.
بصائر الدرجات: أبو طالب، عن الأزدي (مثله). [٢]
٣- بصائر الدرجات: أحمد بن محمّد، عن العبّاس، عن حمّاد بن عيسى، عن الحسين بن المختار، عن أبي بصير، قال:
قال لي أبو عبد اللّه (عليه السلام): تريد أن تنظر بعينك إلى السماء؟
[١] ١٠١، عنه البحار: ٤٧/ ٣٩٠ ح ١١٤، و ج ٦٨/ ٤٨ ذ ح ٩٣.
و رواه في الكافي: ٨/ ٣٣ ح ٦ بإسناده إلى سليمان بن عبد اللّه (نحوه باختلاف ما) عنه البحار: ٢٤/ ٢٠٧ ح ٩ (قطعة)، و ج ٦٨ المتقدّم، و البرهان: ٣/ ٣٠٣ ح ٦، و ج ٤/ ١٦٣ ح ١، و الوافي: ٥/ ٧٩٥ ح ١، و رواه في فضائل الشيعة للصدوق: ٥٩ ح ١٨، عنه البحار: ٧/ ١٧٩ ح ١٧، و البرهان: ٤/ ٧٨ ح ٥.
و روى قطعة منه في تأويل الآيات: ٢/ ٥١٩ ح ١، عنه البحار: ٢٤/ ٢٦٠ ح ١٢.
أقول: و كلّ ما بين معقوفين من الفضائل و الكافي.
[٢] ٢١، ٢٤١ ح ٢٣، عنهما البحار: ٤٧/ ٣٣٦ ح ٨، ٩. و أورده في الخرائج و الجرائح: ٢/ ٦٣٤ ح ٣٥ (نحوه). و تقدّم في أبواب معجزاته (عليه السلام) ص ٢٢١ ح ٣١ عن المناقب (مثله).