مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٥٦٣ - الأخبار، الأئمّة العسكري، عن آبائه، عن الصادق (عليهم السلام)
فقال أبو عبد اللّه (عليه السلام):
فمن أجل ذلك إذا خرج الصكّ على المديون ذلّ المديون، فقبض روحه. [١]
١٢- باب ردّه (عليه السلام) على ابن أبي عوانة
الأخبار، الأصحاب:
١- الكافي: الحسين بن محمّد، عن معلّى بن محمّد، عن الحسن بن عليّ، أو غيره، عن حمّاد بن عثمان، قال:
كان بمكّة رجل مولى لبني اميّة يقال له «ابن أبي عوانة» له عنادة [٢] و كان إذا دخل إلى مكّة أبو عبد اللّه (عليه السلام) أو أحد من أشياخ آل محمّد (عليهم السلام) يعبث به، و إنّه أتى أبا عبد اللّه (عليه السلام) و هو في الطواف، فقال:
يا أبا عبد اللّه! ما تقول في استلام الحجر؟ فقال: استلمه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم).
فقال: ما أراك استلمته. قال: أكره أن اوذي ضعيفا أو أتأذّى.
قال: فقال: قد زعمت أنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) استلمه.
قال: نعم، و لكن كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) إذا رأوه عرفوا له حقّه، و أنا فلا يعرفون لي حقّي. [٣]
١٣- باب مناظرته (عليه السلام) لرجل آخر، و ردّه عليه
الأخبار، الأئمّة: العسكري، عن آبائه، عن الصادق (عليهم السلام)
١- الاحتجاج: (بالإسناد) إلى أبي محمّد العسكري، عن آبائه، عن الصادق (عليهم السلام):
أنّه قال: قوله عزّ و جلّ اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ [٤] يقول:
أرشدنا للصراط المستقيم، أرشدنا للزوم الطريق المؤدّي إلى محبّتك، و المبلّغ إلى جنّتك [و المانع] من أن نتّبع أهواءنا فنعطب [٥]، أو نأخذ بآرائنا فنهلك.
[١] ٧/ ٣٧٨ ح ١، عنه البحار: ١١/ ٢٥٨ ح ١، و ج ٤٧/ ٢٢٢ ح ١٠، و الجواهر السنيّة: ١٠/ ٢٦١ ح ٣ و مستدرك الوسائل: ١٣/ ٢٦١ ح ٣.
[٢] «عباءة» ع، ب. يقال: عند الرجل: أي خالف الحقّ و هو عارف به، فهو عنيد.
[٣] ٤/ ٤٠٩ ح ١٧، عنه البحار: ٤٧/ ٢٣٢ ح ٢١.
[٤] الفاتحة: ٦.
[٥] عطب: هلك.