مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٦٦٩ - (٣) باب موعظته (عليه السلام) لطاوس اليماني في نفي الجبر
إذا صنعت معروفا فعجّله فإنّ تعجيله تهنئته؛
و إن رأيت أنّه كبير فصغّره، فإنّ تصغيرك إيّاه أعظم له؛
و إذا فعلته فاستره، فإنّه إذا ظهر من غيرك كان أكبر لقدره، و أحسن في الناس. [١]
(٥) الجواهر المضيئة: حين سأله (عليه السلام) سفيان الثوري دعاء يدعو به عند البيت الحرام؛
[فقال:] إذا بلغت البيت الحرام، فضع يدك على الحائط، ثمّ قل:
يا سائق الفوت، و يا سامع الصوت، و يا كاسي العظام لحما بعد الموت.
ثمّ ادع بما شئت. قال له سفيان: فعلّمني ما لم أفقه.
فقال: يا أبا عبد اللّه، إذا جاءك ما تحبّ فأكثر من الحمد، و إذا جاءك ما تكره، فأكثر من لا حول و لا قوّة إلّا باللّه، و إذا استبطأت الرزق، فأكثر من الاستغفار. [٢]
*- أبواب مواعظه (عليه السلام) لعبّاد البصري الصوفي
(١) باب موعظته (عليه السلام) له:
يأتي (١٠٩٠ ح ١).
(٢) باب آخر [موعظته (عليه السلام) له في هيئة الجلوس عند الأكل]:
يأتي (١٠٩١ ح ٢)
(٣) باب آخر [موعظته (عليه السلام) له في الثياب]:
يأتي (١٠٩١- ١٠٩٢ ح ٣ و ٥).
د- أبواب مواعظه (عليه السلام) للدهريّة، و الجبريّة، و غيرهم
(١) باب موعظته (عليه السلام) للدهريّة:
تقدّم (٢١٦ ح ٢٢).
(٢) باب موعظته (عليه السلام) لزنديق آخر:
تقدّم (٥٢٦ ح ١).
(٣) باب موعظته (عليه السلام) لطاوس اليماني في نفي الجبر:
يأتي (١٠٩٣ ح ١).
[١] ١٠٣، عنه ملحقات إحقاق الحقّ: ١٩/ ٥٢٦.
[٢] ٧٧٥، عن رواية الحاكم: ١/ ١٢٣. و رواه في حلية الأولياء: ٣/ ١٩٦ (بإسناده) إلى نصر بن كثير، قال: دخلت أنا و سفيان الثوري، و ذكر (مثله).
المختار في مناقب الأخبار: ١٨؛ عنها ملحقات إحقاق الحقّ: ١٢/ ٢٦٧.