مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٦٦ - الأخبار، الأئمّة، الصادق (عليه السلام)
(٧) باب أنّ عنده (عليه السلام) عصا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)
(١) المناقب لابن شهرآشوب: (في حديث يأتي ص ١٠٠ ضمن ح ٦، و فيه):
خرج أبو عبد اللّه (عليه السلام) يتوكّأ على عصا، فقال له أبو حنيفة:
يا ابن رسول اللّه! ما بلغت من السنّ ما تحتاج معه إلى العصا!
قال: هو كذلك، و لكنّها عصا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) أردت التبرّك بها ...
*** ٨- باب أنّ عنده (عليه السلام) الجفر الأحمر و الأبيض، و مصحف فاطمة (عليها السلام)، و الجامعة
الأخبار، الأئمّة، الصادق (عليه السلام):
١- المناقب لابن شهرآشوب: قال (عليه السلام): علمنا غابر، و مزبور، و نكت في القلوب [و نقر في الأسماع] و إنّ عندنا الجفر الأحمر، و الجفر الأبيض، و مصحف فاطمة (عليها السلام)، و إنّ عندنا الجامعة فيها جميع ما يحتاج الناس إليه. [١]
[١] ٣٩٦، عنه البحار: ٤٧/ ٢٦ ضمن ح ٢٦. و أورده في الإرشاد: ٣٠٧ و إعلام الورى: ٢٨٤، و الاحتجاج: ٢/ ١٣٤، و روضة الواعظين: ٢٥٣، كشف الغمّة: ٢/ ١٦٩ و زادوا فيه: فسئل عن تفسير هذا الكلام؟ فقال: أمّا الغابر، فالعلم بما يكون.
و امّا المزبور، فالعلم بما كان.
و أمّا النكت في القلوب، فهو الإلهام.
و أمّا النقر في الاسماع، فهو حديث الملائكة (عليهم السلام) نسمع كلامهم و لا نرى أشخاصهم.
و أمّا الجفر الأحمر، فوعاء فيه سلاح رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، و لن يخرج حتّى يقوم قائمنا أهل البيت.
و أمّا الجفر الأبيض، فوعاء فيه توراة موسى، و إنجيل عيسى، و زبور داود، و كتب اللّه الاولى.
و أمّا مصحف فاطمة (عليها السلام) ففيه ما يكون من حادث، و أسماء كلّ من يملك إلى أن تقوم الساعة.
و أمّا الجامعة، فهو كتاب طوله سبعون ذراعا، إملاء رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و من فلق فيه، و خطّ عليّ بن أبي طالب (صلوات اللّه عليه) بيده، فيه- و اللّه- جميع ما يحتاج الناس إليه إلى يوم القيامة، حتّى أنّ فيه أرش الخدش، و الجلدة، و نصف الجلدة.
و أخرجه في البحار: ٢٦/ ١٨ ح ١ عن الإرشاد، و في الإحقاق: ١٢/ ٢٢٦ عن وسيلة النجاة: ٣٤٩.