مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٢٣٦ - الأخبار، الأصحاب
و كان يقول عائذ لنا: إنّ لي حاجة إلى أبي عبد اللّه (عليه السلام) أريد أن أسأله عنها.
قال: فدخلنا عليه، فلمّا جلسنا، قال لنا مبتدأ:
من أتى اللّه بما افترض عليه لم يسأله عمّا سوى ذلك.
قال: فغمزنا [١] عائذ، فلمّا قمنا، قلنا ما حاجتك؟ قال: الّذي سمعنا منه، إنّي رجل لا اطيق القيام بالليل، فخفت أن أكون مأثوما مأخوذا به فأهلك.
كشف الغمّة: من كتاب الدلائل للحميري، عن عائذ (مثله).
التهذيب: سعد، عن ابن يزيد، عن ابن فضّال، عن هارون بن مسلم، عن الحسن ابن موسى الحنّاط (مثله). [٢]
١١- بصائر الدرجات: عليّ بن حسّان، عن جعفر بن هارون الزيّات، قال:
كنت أطوف بالكعبة، فرأيت أبا عبد اللّه (عليه السلام) فقلت في نفسي:
هذا هو الّذي يتّبع، و الّذي هو الإمام، و هو كذا و كذا!
قال: فما علمت به حتّى ضرب يده على منكبي، ثمّ أقبل عليّ، و قال:
أَ بَشَراً مِنَّا واحِداً نَتَّبِعُهُ إِنَّا إِذاً لَفِي ضَلالٍ وَ سُعُرٍ [٣]. [٤]
١٢- و منه: أحمد بن محمّد، عن الأهوازي، عن ابن فضّال، عن أسد بن أبي العلاء، عن خالد بن نجيح الجوّان [٥] قال: كنّا عند أبي عبد اللّه (عليه السلام) و أنا أقول في نفسي:
ليس يدرون هؤلاء بين يدي من هم؟ قال: فأدناني حتّى جلست بين يديه؛
[١] غمزه بالعين أو الحاجب أو الجفن: أشار إليه بها.
[٢] ٢٣٩ ح ١٥، ٢/ ١٩٢، ٢/ ١٠ ح ٢٠، عنها البحار: ٤٧/ ٧٠ ح ٢٢، ٢٣، ٢٤، و أورده في دلائل الإمامة: ١٣٦، و الخرائج و الجرائح: ٢/ ٧٣١ ح ٣٨ (و التخريجات المذكورة في هامشه).
[٣] القمر: ٢٤.
[٤] ٢٤٠ ح ٢١، عنه البحار: ٤٧/ ٧٠ ح ٢٥. و أورده في الخرائج و الجرائح:
٢/ ٧٣٤ ح ٤٤ (و التخريجات الّتي في هامشه). يأتي نحوه في الاستدراكات عن الثاقب في المناقب ص ٢٤٥ ح ٩ عن معمّر الزيّات.
[٥] «الجوّاز» م، كلاهما وارد ترجم له النجاشي: ٢٥ رقم ٤٢١٧، و المامقاني في تنقيح المقال:
١/ ٣٩٣، و معجم رجال الحديث: ٧/ ٣٨.