مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٢٣٤ - الأخبار، الأصحاب
قال: و إن شئت سل، و إن شئت أخبرتك. قال: قلت له: أخبرني.
قال: جئت تسألني عن الجنب، يسهو و يغمز يده في الماء قبل أن يغسلها؟
قلت: و ذاك جعلت فداك. قال: إذا لم يكن أصاب يده شيء، فلا بأس بذاك.
[قال: و إن شئت] سل، و إن شئت أخبرتك. قلت: أخبرني.
قال: جئت تسألني عن الجنب، يغتسل فيقطر الماء من جسمه في الإناء؟ أو ينضح الماء من الأرض، فيقع في الإناء؟ قلت: نعم جعلت فداك. قال: ليس بهذا بأس كلّه.
فسل و إن شئت أخبرتك. قلت: أخبرني.
قال: جئت تسألني عن الغدير، يكون في جانبه الجيفة أتوضّأ منه أو لا؟ قلت: نعم.
قال: فتوضّأ من الجانب الآخر إلّا أن يغلب على الماء الريح [فينتن].
و جئت لتسأل عن الماء الراكد من البئر.
قال: فما لم يكن فيه تغيير أو ريح غالبة.
قلت: فما التغيير؟ قال: الصفرة؛ فتوضّأ منه، و كلّما غلب عليه كثرة الماء فهو طاهر.
المناقب لابن شهرآشوب: عن شهاب (مثله). [١]
٨- بصائر الدرجات: أحمد بن محمّد، عن عليّ بن الحكم، عن زياد بن أبي الحلّال، قال: اختلف الناس في جابر بن يزيد، و أحاديثه و أعاجيبه؛
قال: فدخلت على أبي عبد اللّه (عليه السلام) و أنا اريد أن أسأله عنه، فابتدأني من غير أن أسأله:
رحم اللّه جابر بن يزيد الجعفي، كان يصدق علينا؛
و لعن اللّه المغيرة بن سعيد كان يكذب علينا. [٢]
٩- و منه: أحمد بن محمّد، عن عليّ بن الحكم، عن إبراهيم بن الفضل، عن عمر بن يزيد، قال: كنت عند أبي عبد اللّه (عليه السلام) و هو وجع، فولّاني ظهره، و وجهه إلى الحائط؛
[١] ٢٣٨ ح ١٣، ٣/ ٣٤٧، عنهما البحار: ٤٧/ ٦٩ ح ١٨ و ١٩.
و أورده في الخرائج و الجرائح: ٢/ ٦٤٤ ح ٥٣ (و التخريجات الّتي في هامشه).
[٢] ٢٣٨ ح ١٢، عنه البحار: ٤٦/ ٣٢٧ ح ٦، و ج ٤٧/ ٦٩ ح ٢٠.
و أورده في الخرائج و الجرائح: ٢/ ٧٣٣ ح ٤٢ (و التخريجات الّتي في هامشه).