مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٦٧١ - (٥) باب موعظته (عليه السلام) لشيخ
و إن وجد عليك فلا تفارقه حتّى تحلّ سخيمته [١]، و إن غاب فاحفظه في غيبته، و إن شهد فاكنفه و أعضده و وازره، و أكرمه و لاطفه، فإنّه منك و أنت منه. [٢]
٨- أبواب مواعظه (عليه السلام) للناس بحسب السنّ
(١) باب موعظته (عليه السلام) لشابّ:
تقدّم (٣٤٨ ح ١).
(٢) باب موعظته (عليه السلام) لعبد الرحمن بن سيّابة- حدث السنّ-:
يأتي (١١٥٦ ح ١)، و فيه: «عليك بصدق الحديث، و أداء الأمانة؛
تشرك الناس في أموالهم، هكذا- و جمع بين أصابعه-».
(٣) باب موعظته (عليه السلام) لفتى من كتّاب بني اميّة:
يأتي (١١٥٣ ح ١).
(٤) باب موعظته (عليه السلام) للأحداث
(١) مشكاة الأنوار: عنه (عليه السلام) قال: يا معشر الأحداث، اتّقوا اللّه، و لا تأتوا الرؤساء، ذروهم حتّى يصيروا أذنابا، لا تتّخذوا الرجال وليجة من دون اللّه. [٣]
(٥) باب موعظته (عليه السلام) لشيخ
(١) أمالي الطوسي: المفيد، عن ابن قولويه، عن أبيه، عن سعد، عن ابن عيسى، عن ابن محبوب، عن أبي محمّد الأنصاري، عن معاوية بن وهب، قال:
كنت جالسا عند جعفر بن محمّد (عليهما السلام) إذ جاء شيخ قد انحنى من الكبر؛
فقال: السلام عليك و رحمة اللّه و بركاته.
فقال له أبو عبد اللّه (عليه السلام): و عليك السلام و رحمة اللّه و بركاته، يا شيخ، ادن منّي.
فدنا منه، فقبّل يده فبكى، فقال له أبو عبد اللّه (عليه السلام): و ما يبكيك يا شيخ؟
قال له: يا بن رسول اللّه، أنا مقيم على رجاء منكم منذ نحو من مائة سنة، أقول هذه السنة، و هذا الشهر، و هذا اليوم، و لا أراه فيكم، فتلومني أن أبكي.
[١] السخيمة: الحقد و الضغينة. و في «ب»: حتّى تسلّ سخيمته، و السلّ: الانتزاع و الإخراج في رفق.
[٢] ١/ ٩٧، عنه البحار: ٧٤/ ٢٢٥ ح ١٤، و الوسائل: ٨/ ٥٤٩ ح ٢٢.
[٣] ٣٣٤.