مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٧٢ - (١٠) باب أنّ عنده (عليه السلام) اسم اللّه الأكبر
يا هؤلاء قد مات صاحبكم، و هذا الصراخ عليه، فانصرفوا.
فقلنا له: جعلنا اللّه فداك، ما كان حاله؟ قال: قتل مولاي المعلّى بن خنيس، فلم آته منذ شهر، فبعث إليّ أن آتيه، فلمّا أن كان الساعة لم آته، فبعث إليّ ليضرب عنقي، فدعوت اللّه باسمه الأعظم، فبعث اللّه إليه ملكا بحربة، فطعنه في مذاكيره، فقتله.
فقلت له: فرفع اليدين، ما هو؟ قال: الابتهال. فقلت: فوضع يديك و جمعهما؟
فقال: التضرّع، قلت: و رفع الإصبع؟ قال: البصبصة. [١]
استدراك (١) رجال الكشّي: نصر بن الصباح، قال: حدّثني الحسن بن عليّ بن أبي عثمان السجّادة، قال: حدّثني قاسم الصحّاف، عن رجل من أهل المدائن يعرفه القاسم، عن عمّار الساباطي، قال: قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام):
جعلت فداك، احبّ أن تخبرني باسم اللّه تعالى الأعظم؟ فقال لي: إنّك لن تقوى على ذلك! قال: فلمّا ألححت، قال: فمكانك إذا. ثمّ قام فدخل البيت هنيهة، ثمّ صاح بي:
ادخل. فدخلت، فقال لي: ما ذلك؟ فقلت: أخبرني به جعلت فداك!
قال: فوضع يده على الأرض، فنظرت إلى البيت يدور بي، و أخذني أمر عظيم كدت أهلك، فضحكت، فقلت: جعلت فداك، حسبي، لا اريد ذا. [٢]
(١٠) باب أنّ عنده (عليه السلام) اسم اللّه الأكبر
(١) بصائر الدرجات: حدّثنا أحمد بن محمّد، عن عليّ بن الحكم، عن شعيب العقرقوفي، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: كان سليمان عنده اسم اللّه الأكبر- الّذي
[١] ٢١٧ ح ٢، عنه البحار: ٤٧/ ٦٦ ح ٩، و الوسائل: ٤/ ١١٠٣ ح ٨، و إثبات الهداة: ٥/ ٣٧٦ ح ٧٣، و مدينة المعاجز: ٣٥٧ ح ١٤، و أورده في الخرائج و الجرائح: ٢/ ٦١١ ح ٧ و ص ٦٤٧ ح ٥٧ نحوه. و يأتي ص ٤٧١ ح ٧.
[٢] ٢٥٣ ح ٤٧١، عنه مناقب ابن شهرآشوب: ٣/ ٣٦٩، و البحار: ٢٧/ ٢٧ ح ٨.