مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٤٨٢ - الأخبار، الأصحاب
فقال: يا أبا محمّد! تحدّثني أو احدّثك؟ فقلت: يا ابن رسول اللّه! منك أحسن.
فحدّثني- و اللّه- الحديث كأنّه حاضر معي. [١]
٣- باب رقعته (عليه السلام) إلى [والي] الأهواز، لليقطيني
الأخبار، الأصحاب:
١- أعلام الدين للديلمي: روي عن الحسن بن [عليّ بن] يقطين [٢]، عن أبيه، عن جدّه، قال: ولّي علينا بالأهواز رجل من كتّاب يحيى بن خالد [٣]، و كان عليّ بقايا من خراج، و كان فيها زوال نعمتي، و خروجي من ملكي،؛
فقيل لي: إنّه ينتحل هذا الأمر [٤]. فخشيت أن ألقاه مخافة أن لا يكون ما بلغني حقّا، فيكون [فيه] خروجي من ملكي، و زوال نعمتي، فهربت منه إلى اللّه تعالى؛
و أتيت الصادق (عليه السلام) (مستجيرا) فكتب إليه رقعة صغيرة فيها:
«بسم اللّه الرحمن الرحيم إنّ للّه في ظلّ عرشه ظلا لا يسكنه إلّا من نفّس عن أخيه كربة، أو أعانه بنفسه، أو صنع إليه معروفا و لو بشقّ تمرة، و هذا أخوك، و السلام»؛
ثمّ ختمها و دفعها إليّ، و أمرني أن اوصلها إليه.
فلمّا رجعت إلى بلدي، صرت إلى منزله، فاستأذنت عليه و قلت:
[١] ٣/ ٣٦١، عنه البحار: ٤٧/ ١٧٩ ضمن ح ٢٧.
[٢] قال النجاشي في رجاله: ٤٥: الحسن بن عليّ بن يقطين بن موسى مولى بني هاشم، و قيل: مولى بني أسد، كان ثقة متكلّما، روى عن أبي الحسن و الرضا (عليهما السلام).
و ترجم له في معجم رجال الحديث: ٥/ ٦٠؛
[٣] هو يحيى بن خالد بن برمك أبو الفضل، و قيل: أبو عليّ وزير هارون الرشيد، ترجم له في وفيات الأعيان: ٦/ ٢١٩، و سير أعلام النبلاء: ٩/ ٨٩.
و ذكره الكشّي: ٢٥٨ ح ٤٧٧ و ص ٦٠٤ ح ١١٢٣، و فيه: عن عبد اللّه بن طاوس سألت أبا الحسن الرضا (عليه السلام) ....
قال: قلت له: إنّ يحيى بن خالد سمّ أباك موسى بن جعفر (صلوات اللّه عليهما)؟ قال: نعم ...
[٤] انتحل مذهب كذا أو قبيلة كذا: انتسب إليه أو إليها، و المراد بالأمر هنا ولاية أهل البيت (عليهم السلام).