مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٦٢٣ - (٧) باب موعظته (عليه السلام) لأحد أبنائه
يا بنيّ، كن لكتاب اللّه تاليا، و للإسلام فاشيا، و بالمعروف آمرا، و عن المنكر ناهيا، و لمن قطعك واصلا، و لمن سكت عنك مبتدا، و لمن سألك معطيا.
و إيّاك و النميمة، فإنّها تزرع الشحناء في قلوب الرجال.
و إيّاك و التعرّض لعيوب الناس، فمنزلة التعرّض لعيوب الناس بمنزلة الهدف؛
يا بنيّ، إذا طلبت الجود فعليك بمعادنه، فإنّ للجود معادن، و للمعادن أصولا؛ و للأصول فروعا، و للفروع ثمرا، و لا يطيّب ثمر إلّا بالأصول، و لا أصل ثابت إلّا بمعدن طيّب.
يا بنيّ، إن زرت فزر الأخيار، و لا تزر الفجّار، فإنّهم صخرة لا ينفجر ماؤها، و شجرة لا يخضّر ورقها، و أرض لا يظهر عشبها.
قال عليّ بن موسى (عليهما السلام): فما ترك هذه الوصيّة إلى أن توفّي. [١]
(٣) باب موعظته (عليه السلام) لابنه إسماعيل:
يأتي (٩٠٥ ح ٣).
(٤) باب آخر [موعظته (عليه السلام) لابنه إسماعيل]:
تقدّم (٢٩٥ ح ٢).
(٥) باب موعظته (عليه السلام) لابنه محمّد:
تقدّم (١٢٢ ح ٣).
(٦) باب موعظته (عليه السلام) لابنه عبد اللّه:
يأتي في عوالم الإمام الكاظم (عليه السلام) (٥٠ ح ٢) و فيه: «قال: رأيته يلوم عبد اللّه ولده، و يعظه، و يقول له:
ما يمنعك أن تكون مثل أخيك! فو اللّه إنّي لأعرف النور في وجهه.
فقال عبد اللّه: و كيف؟ أ ليس أبي و أبوه واحدا، و أصلي و أصله واحدا؟!
فقال له أبو عبد اللّه (عليه السلام): إنّه من نفسي، و أنت ابني».
(٧) باب موعظته (عليه السلام) لأحد أبنائه
(١) مشكاة الأنوار: عن بعض أصحابه- رفعه- قال: قال (عليه السلام) لابنه:
يا بنيّ، أدّ الأمانة تسلم لك دنياك و آخرتك، و كن أمينا تكن غنيّا. [٢]
[١] ٣/ ١٩٥، عنه إحقاق الحقّ: ١٢/ ٢٨٤، و ج ١٩/ ٥٣٤، و كشف الغمّة: ٢/ ١٨٤، و إثبات الهداة:
٥/ ٤٨٨ ح ٤٩.
[٢] ٥٣، عنه البحار: ٧٥/ ١١٧ ذ ح ١٧، و المستدرك: ١٤/ ٧ ح ١١.