مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٩٨٩ - ٣- باب نادر في حال سائر أقاربه (عليه السلام)
٣- باب نادر في حال سائر أقاربه (عليه السلام)
الأخبار: الأصحاب
١- الكافي: محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن محمّد بن إسماعيل، عن عبد اللّه بن عثمان أبي إسماعيل السرّاج، عن عبد اللّه بن وضّاح، و عليّ بن أبي حمزة، عن إسماعيل بن الأرقط [١]- و امّه أمّ سلمة اخت أبي عبد اللّه (عليه السلام)- قال:
مرضت في شهر رمضان مرضا شديدا حتّى ثقلت، و اجتمعت بنو هاشم ليلا للجنازة، و هم يرون أنّي ميّت، فجزعت امّي عليّ، فقال لها أبو عبد اللّه (عليه السلام)- خالي-:
اصعدي إلى فوق البيت فأبرزي إلى السماء، و صلّى ركعتين، فإذا سلّمت فقولي:
اللهمّ إنّك وهبته لي و لم يك شيئا، اللهمّ و إنّي أستوهبكه مبتدئا فأعرنيه.
قال: ففعلت فأفقت و قعدت؛
و دعوا بسحور لهم هريسة، فتسحّروا بها، و تسحّرت معهم. [٢]
[١] هو إسماعيل بن محمّد الأرقط ابن عبد اللّه بن زين العابدين (عليه السلام).
و كان خرج مع أبي السرايا. (المجدي في أنساب الطالبيّين: ١٤٤).
[٢] ٣/ ٤٧٨ ح ٦، عنه البحار: ٤٧/ ٣٠٤ ح ٢٦، و الوسائل: ٥/ ٢٦٢ ح ١.
أقول: و ممّن أمر المنصور بحبسه من ولد جعفر الطيّار ابن أبي طالب (رضوان اللّه عليهما):
الحسن بن معاوية بن عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب، حيث استعمله محمّد بن عبد اللّه بن الحسن على مكّة، فلمّا قتل محمّد أخذه المنصور، فضربه بالسوط و حبسه، فلم يزل في الحبس حتّى مات أبو جعفر المنصور، فأطلقه المهدي و أجاره.
و حمزة بن إسحاق بن عليّ بن عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب قبض عليه أبو جعفر، فأقامه للناس و حبسه، فمات في حبسه (راجع مقاتل الطالبيّين: ٢٠١، و ٢٦٦).