مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١٠٩٤ - ٩- باب أبي حنيفة
٩- باب أبي حنيفة
الأخبار: الأئمّة: الصادق (عليه السلام)
١- الكافي: العدّة، عن أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن عبد اللّه بن سنان، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال: قال [لي] أبو عبد اللّه:
قال لي إبراهيم بن ميمون: كنت جالسا عند أبي حنيفة، فجاء رجل فسأله؛
فقال: ما ترى في رجل قد حجّ حجّة الإسلام، أ يحجّ [١] أفضل، أم يعتق رقبة؟
فقال: لا، بل عتق رقبة، فقال أبو عبد اللّه (عليه السلام):
كذب و اللّه و أثم، لحجّة أفضل من عتق رقبة و رقبة [و رقبة] حتّى عدّ عشرا.
ثمّ قال: ويحه! في أيّ رقبة طواف بالبيت، و سعي بين الصفا و المروة، و الوقوف بعرفة، و حلق الرأس، و رمي الجمار؟
لو كان كما قال: لعطّل الناس الحجّ، و لو فعلوا كان ينبغي للإمام أن يجبرهم على الحجّ إن شاءوا و إن أبوا، فإنّ هذا البيت إنّما وضع للحجّ. [٢]
٢- و منه: العدّة، عن أحمد بن محمّد، عن ابن محبوب، عن أبي ولّاد الحنّاط؛
قال: اكتريت بغلا إلى قصر ابن هبيرة ذاهبا و جائيا بكذا و كذا، و خرجت في طلب غريم لي، فلمّا صرت قرب قنطرة الكوفة، اخبرت أنّ صاحبي توجّه إلى النيل [٣] فتوجّهت نحو النيل، فلمّا أتيت النيل، اخبرت أنّ صاحبي توجّه إلى بغداد، فاتّبعته و ظفرت به، و فرغت ممّا بيني و بينه، و رجعنا إلى الكوفة.
[١] هكذا في «ع، ب». و في «م»: الحج.
[٢] ٤/ ٢٥٩ ح ٣٠، عنه البحار: ٤٧/ ٣٧١ ح ٩١، و الوسائل: ٨/ ١٥ ح ١، و ص ٨٤ ح ١، و الوافي:
١٢/ ٢٣٠ ح ٤٩، و عن التهذيب: ٥/ ٢٢ ح ١٢. و روى ذيل الحديث في علل الشرائع: ٢/ ٨٣ ح ١، عنه البحار: ٩٩/ ١٨ ح ١٥، و الوسائل المذكور.
[٣] النيل: بليدة في سواد الكوفة (مراصد الاطّلاع: ٣/ ١٤١٣).
أقول: و هي الآن من قرى مدينة الحلّة في الطريق الذاهب إلى بغداد.