مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٣٤١ - الأخبار، الأصحاب
مات داود بن عليّ فجأة. [١]
(٢) وسيلة النجاة: روي موت داود في سحر الليلة الّتي دعا الصادق (عليه السلام) عليه. [٢]
(٣) جامع كرامات الأولياء: إنّ بعض البغاة قتل مولاه، فلم يزل (عليه السلام) ليلته يصلّي ثمّ دعا عليه عند السحر، فسمعت الضجّة بموته. [٣]
*** ٢- باب دعائه (عليه السلام) على من منع غلامه من ماء زمزم
الأخبار، الأصحاب:
١- الخرائج و الجرائح: قال الميثمي [٤]: إنّ رجلا حدّثه، قال:
كنّا نتغدّى مع أبي عبد اللّه (عليه السلام)، فقال لغلامه: انطلق و ائتنا بماء زمزم [٥]؛
فانطلق الغلام، فما لبث أن جاء و ليس معه ماء، فقال:
إنّ غلاما من غلمان زمزم منعني الماء، و قال: تريد لإله العراق!
فتغيّر لون أبي عبد اللّه (عليه السلام) و رفع يده عن الطعام، و تحرّكت شفتاه، ثمّ قال للغلام: ارجع فجئنا بالماء. ثمّ أكل، فلم يلبث أن جاء الغلام بالماء، و هو متغيّر اللون، فقال: ما وراك؟
قال: سقط ذلك الغلام في بئر زمزم، فتقطّع، و هم يخرجونه. فحمد اللّه عليه. [٦]
[١] ٢٢٦، عنه ملحقات إحقاق الحقّ: ١٢/ ٢٥٨، و عن نور الأبصار: ١٦١.
[٢] ٣٥٧، عنه ملحقات إحقاق الحقّ: ١٢/ ٢٥٨.
[٣] ٢/ ٤، عنه ملحقات إحقاق الحقّ: ١٢/ ٢٤٨.
[٤] لعلّه عليّ بن إسماعيل بن شعيب بن ميثم بن يحيى التمّار، أبو الحسن مولى بني أسد، كوفي، سكن البصرة، و كان من وجوه المتكلّمين من أصحابنا، قاله النجاشي في رجاله: ٢٥١؛ أو أحمد بن الحسن بن إسماعيل بن شعيب بن ميثم التمّار، الذي كان واقفا، كما في رجال النجاشي: ٧٤.
[٥] زمزم: اسم بئر بمكّة، سميّت به لكثرة مائها، و قيل: لزمّ هاجر مائها حين انفجرت؛ و قيل: لزمزمة جبرئيل (عليه السلام) و كلامه (مجمع البحرين: مادة زمم).
[٦] ٢/ ٦١٣ ح ٩، عنه البحار: ٤٧/ ٩٨ ح ١١٥.