مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٦٢٠ - (٣) باب موعظته (عليه السلام) لسفيان الثوري
٧- أبواب مواعظه (عليه السلام) فيما كتب إلى الولاة
(١) باب موعظته (عليه السلام) ليقطين في رقعته إلى [والي] الأهواز:
تقدّم (٤٨٢ ح ١) و فيه: «روي عن الحسن بن عليّ بن يقطين، عن أبيه، عن جدّه، قال: ولّي علينا بالأهواز رجل ... فكتب (عليه السلام) إليه رقعة صغيره فيها:
بسم اللّه الرحمن الرحيم:
إنّ للّه في ظلّ عرشه ظلا لا يسكنه إلّا من نفّس عن أخيه كربة، أو أعانه بنفسه، أو صنع إليه معروفا و لو بشقّ تمرة، و هذا أخوك و السلام».
(٢) باب موعظته (عليه السلام) فيما كتب إلى النجاشي:
تقدّم (٤٨٤ ح ١) و فيه:
«بسم اللّه الرحمن الرحيم:
سرّ أخاك، يسرّك اللّه».
٨- أبواب مواعظه (عليه السلام) للمخالفين
(١) باب موعظته (عليه السلام) لأبي حنيفة: تقدّم (٤٩٠ ح ٦).
(٢) باب موعظته (عليه السلام) لعمرو بن عبيد:
تقدّم (٦١٧ ح ١) و فيه:
«ثمّ أقبل (عليه السلام) على عمرو بن عبيد، و قال:
اتّق اللّه يا عمرو، و أنتم أيّها الرهط، فاتّقوا اللّه، فإنّ أبي حدّثني- و كان خير أهل الأرض و أعلمهم بكتاب اللّه و سنّة رسوله-: أنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) قال:
من ضرب الناس بسيفه، و دعاهم إلى نفسه، و في المسلمين من هو أعلم منه، فهو ضالّ متكلّف».
(٣) باب موعظته (عليه السلام) لسفيان الثوري:
تقدّم (٥١٢ ح ١).