مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٣٩٤ - الكتب
يقولها ثلاثا- و هو من المحتوم. [١]
٤- و منه: حميد بن زياد، عن أبي العبّاس عبيد اللّه بن أحمد الدهقان، عن عليّ بن الحسن الطاطري، عن محمّد بن زياد، بيّاع السابري، عن أبان، عن صباح بن سيّابة، عن المعلّى بن خنيس، قال:
ذهبت بكتاب عبد السلام بن نعيم و سدير و كتب غير واحد إلى أبي عبد اللّه (عليه السلام)- حين ظهرت المسوّدة، قبل أن يظهر ولد العبّاس- بأنّا قد قدّرنا أن يؤول هذا الأمر إليك فما ترى؟
قال: فضرب بالكتب الأرض؛
ثمّ قال: افّ افّ، ما أنا لهؤلاء بإمام، أ ما يعلمون أنّه إنّما يقتل السفياني. [٢]
٥- أمالي الطوسي: الحسين بن إبراهيم القزويني، عن محمّد بن وهبان، عن أحمد ابن إبراهيم، عن الحسن بن عليّ الزعفراني، عن البرقي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال:
لمّا خرج طالب الحقّ [٣] قيل لأبي عبد اللّه (عليه السلام): نرجو أن يكون هذا اليماني.
فقال: لا، اليماني يوالي عليّا، و هذا يبرأ منه. [٤]
٦- مقاتل الطالبيّين: بإسناده عن ابن داحة [٥]: أنّ جعفر بن محمّد (عليهما السلام) قال لعبد اللّه ابن الحسن: إنّ هذا الأمر- و اللّه- ليس إليك، و لا إلى ابنيك؛
و إنّما هو لهذا- يعني السفّاح- ثمّ لهذا- يعني المنصور- ثمّ لولده [من] بعده لا يزال فيهم حتّى يؤمّروا الصبيان، و يشاوروا النساء.
[١] ٨/ ٢٧٤ ح ٤١٢، عنه البحار: ٤٧/ ٢٩٧ ح ٢٠، و الوسائل: ١١/ ٣٧ ح ٥.
[٢] ٨/ ٣٣١ ح ٥٠٩، عنه البحار: ٤٧/ ٢٩٧ ح ٢٢، و ج ٥٢/ ٢٦٦ ح ١٥٣، و الوسائل: ١١/ ٣٧ ح ٨
[٣] هو عبد اللّه بن يحيى الكندي، و كان قد سمّى نفسه بطالب الحقّ، و خوطب بأمير المؤمنين؛
و كان أباضي المذهب من رؤساء الخوارج، قاله المسعودي في مروج الذهب: ٣/ ٢٤٢؛
و ذكره ابن الأثير في الكامل في التاريخ: ٥/ ٣٥١ و ص ٣٧٣ و ص ٣٩١؛
و الشهرستاني في الملل و النحل: ١/ ١٣٤، و غيرهم.
[٤] ٢/ ٢٧٥، عنه البحار: ٤٧/ ٢٩٧ ح ٢١.
[٥] هو إبراهيم بن سليمان بن (أبي) داحة.