مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٢٧٤ - الأخبار، الأصحاب
٢- أبواب معجزاته (عليه السلام) في الأشجار و الأثمار
١- باب معجزته (عليه السلام) في النخلة و التمر و الرطب
الأخبار، الأصحاب:
١- بصائر الدرجات: موسى بن الحسن، عن أحمد بن الحسين، عن أحمد بن إبراهيم، عن عبد اللّه بن بكير، عن عمر بن توبة [١]، عن سليمان بن خالد، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)
قال: كان أبو عبد اللّه البلخي معه، فانتهى إلى نخلة خاوية [٢] فقال:
أيّتها النخلة السامعة المطيعة لربّها، أطعمينا ممّا جعل اللّه فيك.
قال: فتساقط علينا رطب مختلف ألوانه، فأكلنا حتّى تضلّعنا [٣].
فقال البلخي: جعلت فداك، سنّة فيكم كسنّة مريم.
المناقب لابن شهرآشوب: سليمان (مثله). [٤]
٢- الخرائج و الجرائح: روي أنّ أبا مريم المدني، قال:
خرجت إلى الحجّ، فلمّا صرت قريبا من الشجرة [٥]، خرجت على حمار لي، قلت:
أدرك الجماعة و اصلّي معهم، فنظرت إلى الجماعة يصلّون، فأتيتهم [فوجدتهم قد صلّوا] و إذا أبو عبد اللّه (عليه السلام) محتب [٦] بردائه يسبّح، فقال: صلّيت يا أبا مريم؟ قلت: لا.
قال: صلّ. فصلّيت، ثمّ ارتحلنا، فسرت تحت محمله؛
[١] «بويه» م، ب، تصحيف. راجع رجال النجاشي: ٢٨٤ رقم ٧٥٣، تنقيح المقال: ٢/ ٣٤١.
[٢] خوت الدار: تهدّمت، و المراد بالنخلة الخاوية هنا الّتي لم يبق منها إلّا بقايا من ساقها.
[٣] «تضلّع: امتلأ شبعا حتّى بلغ الطعام أضلاعه» منه ره.
[٤] ٢٥٤ ح ٥، ٣/ ٣٦٦، عنهما البحار: ٤٧/ ٧٦ ح ٤٥؛ و أورده في الخرائج و الجرائح: ٢/ ٧١٨ ح ٢٠ (و التخريجات الّتي في هامشه).
[٥] الشجرة- واحدة الشجر-: بذي حليفة على ستّة أميال من المدينة (مراصد الاطّلاع: ٢/ ٧٨٤).
[٦] الاحتباء: ضمّ الساقين إلى البطن بالثوب أو اليدين، و منه «الاحتباء حيطان العرب» أي ليس في البراري حيطان، فإذا أرادوا أن يستندوا احتبوا.