مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٧٦٦ - «ح»
و قال (عليه السلام): حسب المؤمن- غيرا إن رأى منكرا- أن يعلم اللّه من نيّته أنّه له كاره. [١]
و قال (عليه السلام): حسب المؤمن من اللّه نصرة ... تقدّم (٦٨٧ ح ١).
و قال (عليه السلام): الحسد حسدان: حسد فتنة، و حسد غفلة؛
فأمّا حسد الغافلة: فكما قالت الملائكة حين قال اللّه:
إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قالُوا أَ تَجْعَلُ فِيها مَنْ يُفْسِدُ فِيها وَ يَسْفِكُ الدِّماءَ وَ نَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَ نُقَدِّسُ لَكَ [٢] أي اجعل ذلك الخليفة منّا، و لم يقولوا حسدا لآدم من جهة الفتنة و الردّ و الجحود.
و الحسد الثاني الّذي يصير به العبد إلى الكفر و الشرك، فهو حسد إبليس في ردّه على اللّه، و إبائه عن السجود لآدم (عليه السلام). [٣]
و قال (عليه السلام): حسن الجوار زيادة في الأعمار، و عمارة في الديار. [٤]
و قال (عليه السلام): حسن الجوار، عمارة الديار، و مثراة المال. [٥]
و قال (عليه السلام): حسن الخلق من الدين، و هو يزيد في الرزق. [٦]
و قال (عليه السلام): حسن الخلق، و حسن الجوار، و كفّ الأذى، و قلّة الصحبة؛
يزيد في الرزق. [٧]
و قال (عليه السلام): حسن الخلق يزيد في الرزق. [٨]
عن أبي بصير قال: سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن حدّ العبادة الّتي إذا فعلها كان مؤدّيا؟
[١] مشكاة الأنوار: ٤٩، عنه البحار: ١٠٠/ ٩٢ ح ٨٥. و المستدرك: ١٢/ ١٩٣ ح ١، و فيه: «حسب المؤمن خيرا». الكافي: ٥/ ٦٠ ح ١ و فيه: «ان يعلم اللّه عزّ و جلّ من قلبه إنكاره»، و التهذيب: ٦/ ١٧٨ ح ١٠ و فيه: «حسب المؤمن عزّا»، عنهما الوسائل: ١١/ ٤٠٨ ح ١. تنبيه الخواطر: ٢/ ١٢٤.
[٢] البقرة: ٣٠.
[٣] تحف العقول: ٣٧١، عنه البحار: ٧٨/ ٢٥٥ ح ١٢٥.
[٤] مشكاة الأنوار: ٢١٣، عنه مستدرك الوسائل: ٨/ ٤٢٧ ح ٧.
[٥] الإمتاع و المؤانسة: ٢/ ١٣٠، عنه ملحقات إحقاق الحقّ: ١٢/ ٢٧٠.
[٦] تحف العقول: ٣٧٣، عنه البحار: ٧٨/ ٢٥٧ ح ١٣٧.
[٧] مشكاة الأنوار: ١٤٩.
[٨] مشكاة الأنوار: ٢٢١. الزهد: ٣٠ ح ٧٦، عنه البحار: ٧١/ ٣٩٦ ح ٧٧.